إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. رهان وحيد ينقذ موسم سيميوني

KOOORA
18 مارس 202109:13
سيميونيReuters

"مُجبر أخاك لا بطل".. جملة تفسر الوضع الحالي للأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، في الصراع على لقب الليجا.

ويعتلي الروخيبلانكوس صدارة الليجا منذ بداية الموسم، مستغلا تعثر القطبين ريال مدريد وبرشلونة، وحاليًا يملك في رصيده 63 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن الوصيف برشلونة.

لقب وحيد

2021-03-17-09080677_epa

أصبح أتلتيكو مدريد ينافس على لقب وحيد، وهو لقب الليجا، بعدما ودع الصراع مُبكرًا على لقب كأس الملك ودوري أبطال أوروبا.

وودع الروخيبلانكوس كأس الملك في الأدوار التمهيدية، خلال مواجهة كورنيا أحد فرق الدرجة الثالثة، بعد الخسارة بهدف دون رد، في مفاجأة مدوية.

وأقصي سيميوني ورجاله من المنافسة على التشامبيونزليج، أمام تشيلسي الإنجليزي من دور ثمن النهائي، حيث خسروا مباراة الذهاب بهدف دون رد، وأيضًا في الإياب بنتيجة (0-2).

وسيكون أتلتيكو مدريد مُطالب بعدم خسارة أي نقاط في المباريات المتبقية من الليجا، من أجل ضمان اللقب.

تحدٍ صعب

ومن المتوقع أن يشتعل صراع الليجا بشكل أكبر في الجولات المقبلة، خصوصًا مع استفاقة الريال وبرشلونة وتعثر أتلتيكو مدريد في المباريات الأخيرة.

ومنح الروخيبلانكوس هدايا للريال وبرشلونة، بالتعثر أمام خيتافي وليفانتي وسيلتا فيجو والتعادل في الديربي ضد الميرنجي، ليصل الفارق مع الوصيف إلى 4 نقاط فقط.

ولن تكن مهمة سيميوني ولاعبيه سهلة، حيث ينتظرهم مواجهات من العيار الثقيل ضد إشبيلية وبيتيس وبيلباو وبرشلونة وريال سوسيداد، ومن المتوقع أن يفقد الفريق نقاطا.

ربما الإقصاء من دوري الأبطال، يكون فرصة جيدة للأتلتي لاستعادة قواه وتجهيز اللاعبين بشكل جيد للمباريات، بعد فترة صعبة ومرهقة بسبب السفر والانتقالات وتزاحم المباريات.

سيناريو مُنتظر

مع اقتراب الأمتار الأخيرة من الليجا، تترقب الجماهير بشغف حسم اللقب بشكل درامي، كما حدث سابقًا في آخر موسم توج خلاله الروخيبلانكوس باللقب 2013-2014.

?i=albums%2fmatches%2f880574%2f2014-05-17t184056z_2022314144_gm1ea5i07cy01_rtrmadp_3_soccer-spain_reuters

وحسم أتلتيكو اللقب في ذلك الموسم، في المباراة الأخيرة، بالتعادل (1-1) ضد برشلونة في معقل البلوجرانا "كامب نو"، حيث كان يكفيه التعادل فقط، بينما كان يسعى البارسا للفوز.

واقتنص الروخيبلانكوس اللقب من عقر دار البلوجرانا، وأنهى هيمنة برشلونة والريال على اللقب التي استمرت 10 سنوات (7 ألقاب لبرشلونة، و3 ألقاب للريال)، ليعتلي الصدارة برصيد 90 نقطة.

وفي تلك النسخة حل برشلونة وصيفًا والريال ثالثا برصيد 87 نقطة لكل منهما، لكن فارق الأهداف كان لصالح البارسا.

وتسببت تلك المباراة، آنذاك في رحيل تاتا مارتينو المدير الفني السابق لبرشلونة عن منصبه، وهو أمر مُشابه تماما لما قد يحدث هذا الموسم مع رونالد كومان المدرب الحالي، الذي يُعد مستقبله مرهونًا بالتتويج بالليجا والكأس.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان