
تعادل حسنية أكادير مع ضيفه الوداد البيضاوي، بنتيجة (1/1)، مساء اليوم الأحد، على ملعب أدرار، ضمن الجولة الـ28 من الدوري الاحترافي المغربي.
وفي الجولة ذاتها، تعادل الرجاء الرياضي أمام ضيفه نهضة بركان، بنتيجة (2/2)، على المركب الرياضي محمد الخامس.
وفرض سفيان رحمي نفسه نجما لسهرة اليوم، بأهدافه المميزة التي أبقت الرجاء مالكا لمصيره في الظفر بدرع الدوري، بعد صاروخه المتأخر في آخر ثانية من مواجهة بركان.
ثنائية رحيمي قوبلت بانهيار أحلام نهضة بركان في التتويج بأول لقب في تاريخه، كما قابلها رفض الوداد هدية بركان الذي فرمل غريمه الرجاء بالتعادل.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز مشاهد القمتين وتأثيرهما على صراع اللقب:
صاروخ رحيمي
دون سفيان رحيمي، السطر الأخير باللون الأخضر في قمة ناديه أمام نهضة بركان، بعدما سجل هدفا متأخرا في الدقيقة (96)، مكن الرجاء من البقاء متصدرا بعدما كان حتى هذه الدقيقة وصيفا للوداد.
رحيمي سجل أولا للرجاء، وعاد لينقذه بصاروخ لا يصد ولا يرد من خارج المعترك، وقد يعادل هدف التعادل درع الدوري الغائب عن خزانة ناديه منذ 7 مواسم، إذ يكفيه الفوز في آخر مبارتين ليعلن بطلا، بعدما أبقى على فرصه بأقدام لاعبيه.
هدف سفيان رحيمي أعاد لذاكرة جماهير الرجاء، التعادل التاريخي المنجز في آخر دقيقة أمام الوداد، في كأس محمد السادس بنتيجة (4ـ4)، الذي أقصى من خلاله غريمه.
الوداد يرفض الهدية
بعدما رفض هدية مولودية وجدة، بتعادله السابق في تطوان رافضا استلام الصدارة، عاد الوداد ليرفض اليوم هدية نهضة بركان الذي فرمل له الرجاء المتصدر وتعادل معه.
وفرط الوداد البيضاوي من جديد في اعتلاء الصدارة، ليتحكم في مصير التتويج بأقدام لاعبيه، بعدما اكتفى بدوره بالتعادل في أكادير، في مواجهة أهدر فيها ركلة جزاء.
وسنحت للوداد عديد الهدايا خلال الجولات المنصرمة من منافسي الرجاء، لا سيما اتحاد طنجة ووجدة وبركان، وكان يقابلها بتواضع نتائجه، ليظل وصيفا بفارق نقطة عن الرجاء، منتظرا هدية أخرى قد تأتي أو لا تأتي في قادم الجولتين.
مرارة بركانية
حتى آخر ثانية من مواجهته أمام الرجاء، كان نهضة بركان متصدرا مع الوداد والرجاء، ومحتفظا بكامل فرصه في التتويج، قبل هدف رحيمي المتأخر الذي أعاده للمركز الثالث.
ومثلما تجرع مرارة هدف متأخر من نهضة الزمامرة، تكرر معه نفس السيناريو من الرجاء، وبه تلاشت فرصه في الظفر بأول لقب للدوري في تاريخه.
وكانت هذه مشاهد المبارتين اللتين ارتبطا بصدارة جدول الترتيب، ليظل الوضع على ما كان عليه قبل المواجهتين، وفي انتظار تطورات باقي المباريات المقبلة.







قد يعجبك أيضاً



