


كان المصري أحد أبرز الفرق التي تنعم باستقرار فني وإداري خلال المواسم الأخيرة، مما انعكس على مستواه ووضعه في مكانة مميزة بين الفرق المصرية.
لكن الفترة الأخيرة شهدت تذبذبا واضحا في مستوى الفريق، حتى أنه لم يحقق سوى فوز واحد خلال آخر 6 مباريات في الدوري الممتاز، وودع كأس مصر على يد فريق الجزيرة بمطروح الذي ينشط في دوري الدرجة الثانية.
ويرصد "كووورة" أسباب الأزمة التي يعاني منها المصري في الوقت الحالي.
الإدارة
عانى فريق المصري في الفترة الأخيرة، من بعض الأزمات أبرزها تمسك الإدارة باللعب في بورسعيد.
وقد تأثرت استعدادات الفريق للمباريات المحلية بهذا الأمر، في ظل عدم وضوح الرؤية حول ملاعبها.
كما اشتكى البعض من تأخر المستحقات، وعدم قدرة الإدارة على إبرام صفقات جيدة لتدعيم الفريق.
وشهد ملف المدرب الجديد للفريق تخبطا كبيرا، حتى انتهى الأمر بإسناد المهمة لمصطفى يونس، الذي كان يعمل مديرا للكرة.
رحيل العميد
يعد رحيل المدير الفني، حسام حسن، عن تدريب الفريق أحد أهم أسباب أزمة المصري الحالية.
فبجانب قدراته الفنية مميزة، كان "العميد" هو مفتاح حل أزمات اللاعبين، وكان يتدخل على الفور لاحتواء أي صدام بين الإدارة وأي لاعب بسبب مستحقاته أو أي أمور أخرى.
كما أن شخصية حسام القوية، كانت تفرض حالة من الالتزام على اللاعبين، داخل وخارج الملعب.
عروض مغرية
مع تألق الفريق في المواسم الأخيرة، وبلوغه نصف نهائي كأس الكونفيدرالية في النسخة المنتهية مؤخرا، بزغ نجم أكثر من لاعب في صفوف المصري.
وانهالت العروض على لاعبي المصري وأبرزهم أحمد جمعة وإسلام عيسي ومحمد كوفي.
وأدت تلك العروض لتذبذب مستوى اللاعبين، خاصة وأن العروض المالية التي تصلهم كبيرة، مع التطور الواضح في أسعار اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



