

EPAنجحت ثلاثة فرق إنجليزية من أصل أربعة، في التأهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا الذي ستقام قرعة منافساته يوم الإثنين، وشاءت الصدف أن الفريق الوحيد الذي ودع المسابقة مبكرا، لا تحتوي صفوفه على لاعب عربي.
وتنتظر فرق تشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي، تحديد هوية منافسيها في ثمن النهائي، في وقت سيتحول فيه مانشستر يونايتد للعب في الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي، بعدما حل ثالثا بمجموعته في دور المجموعات من الـ"تشامبيونزليج".
الفرق الإنجليزية الثلاثة يقود طموحاتها 3 لاعبين عرب، يتمنون الوصول إلى أبعد مسافة ممكنة في البطولة، واحد منهم سبق له التتويج باللقب، فيما يمني الإثنان المتبقيان النفس، في حمل الكأس ذات الأذنين الكبيرتين، للمرة الأولى في مسيرتيهما.
صلاح.. تاريخ جديد
سيدخل النجم المصري محمد صلاح معترك ثمن النهائي، متسلحا بمعنويات عالية اكتسبها بعدما أصبح الهداف التاريخي لفريقه ليفربول في مسابقة الدوري الأبطال، برصيد 22 هدفا، متخطيا القائد الأسطوري ستيفن جيرارد (21 هدفا).
يمني صلاح النفس بإنجازات جديدة، تبقيه ضمن مصاف أفضل اللاعبين في العالم، وأرقامه هذا الموسم، تشير إلى أنه لا ينوي التوقف إطلاقا قبل أن يسجل لنفسه مزيدا من الإنجازات على الصعيدين الفردي والجماعي.
سجل صلاح ثلاثة أهداف في دور المجموعات، وهو حتى هذه اللحظة أحرز 9 أهداف بالدوري الإنجليزي الممتاز، ويأمل فريقه في تجنب لقاء فريقين إسبانيين في ثمن النهائي، في وقت قد يأمل فيه هو بالذات، في ملاقاتهما لتعويض ما فاته سابقا.
وعندما تخطي ليفربول برشلونة برباعية نظيفة في إياب نصف نهائي الموسم 2018-2019، غاب صلاح عن اللقاء بسبب الإصابة، كما فشل اللاعب المصري في التسجيل بمرمى أتلتيكو ذهابا وإيابا الموسم الماضي في ثمن النهائي، ليودع ليفربول البطولة مبكرا.
بقية الفرق تبدو في متناول ليفربول، وإن كان أصعبها بالنسبة إليه، فريق إسباني ثالث هو إشبيلية، لكن الفريق الأندلسي، ووفقا لما قدمه حتى هذه اللحظة من موسم استثنائي شائك، يبدو من المرشحين لإحراز اللقب.
محرز.. جولة جديدة
بالنسبة للنجم الجزائري رياض محرز، فإن البروز مع مانشستر سيتي في الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، يعتمد بشكل أساسي، على الفرص التي سيمنحها له مدربه الإسباني بيب جواراديولا في التشكيلة الأساسية.
ومثل ليفربول، لا يرغب سيتي في الوقوع بمواجهة مع أتلتيكو أو برشلونة، فيما سبق لمحرز أن خاض مباراتين أمام بورتو في المسابقة صنع خلالهما هدفا واحدا، و2 مع إشبيلية عندما كان في صفوف ليتسر سيتي، وصنع فيهما هدفا أيضا، إضافة إلى مباراتين امام أتالانتا صنع خلالهما هدفا واحدا كذلك.
تبدو فرصة مانشستر سيتي في التقدم بالمسابقة الأوروبية جيدة، بعدما أظهر الفريق مؤخرا علامات على استعادته لمستواه المعهود بعد بداية بطيئة للموسم، لكن جوارديولا يبدو محتارا في الخيارات الأساسية لتشكيل خط هجومه، وهو ما أثر على عطاء محرز وظهوره خلال المباريات.
في خزانة محرز لقبان بالدوري الإنجليزي، إضافة إلى كأس أفريقيا مع المنتخب الجزائري، وسيكون ضم لقب دوري الأبطال بمثابة الحلوى المميزة على طبق شهي بالنسبة للاعب المهاري.
زياش.. خبرة قارية
إلى ذلك، بدأ الدولي المغربي حكيم زياش، مشواره مع تشيلسي بشكل جيد هذا الموسم، وقارنه الجمهور بنجم الفريق السابق، البلجيكي إيدن هازارد، ويبقى فقط أن يحتفظ لاعب أياكس السابق بجاهزيته البدنية من أجل قيادة الـ"بلوز" للصعود إلى منصات التتويج.
لدى زياش خبرة لا بأس بها في مسابقة دوري الأبطال، حيث سجل 5 أهداف في مشوار أياكس نحو نصف نهائي المسابقة الموسم 2018 ـ 2019.
وسيتجنب تشيلسي ملاقاة إشبيلية الذي لعب أمامه في دور المجموعات، في وقت قد يجد فيه نفسه أمام برشلونة أو أتلتيكو، أو أمام فريق صاحب نزعة هجومية مثل أتالانتا ولاتسيو.
وبإمكان تشيلسي بقيادة المدرب فرانك لامبارد، المضي لأبعد نقطة ممكنة هذا الموسم، فإلى جانب زياش يتواجد كل من تيمو فيرنر وكريستيان بوليسيتش وأوليفييه جيرو ونجولو كانتي وتياجو سيلفا، لكن إذا ما أراد الفريق اللندني المنافسة، فإن عليه الاعتماد على لاعب صاحب قدرات ابتكارية في منطقة المناورة مثل زياش.
قد يعجبك أيضاً



