Reutersتمكن فريق نابولي من إلحاق هزيمة قاسية بيوفنتوس، مساء اليوم السبت، بهدف دون رد، على ملعب دييجو مارادونا، في منافسات الجولة 22 من الدوري الإيطالي.
نابولي استطاع أن يوقف قطار يوفنتوس الذي حقق 3 انتصارات متتالية، ليعطل البيانكونيري الذي كان يريد اللحاق بالمتصدر ميلان ووصيفه إنتر، ليتسع الفارق بين السيدة العجوز والروسونيري إلى 7 نقاط.
ويستعرض كووورة في التقرير التالي، بعض الأسباب التي قادت نابولي لتحقيق الفوز على يوفنتوس، والعودة للمربع الذهبي من جديد بعد احتلاله للمركز الرابع:
رأس جاتوزو
مباراة الليلة كانت ستحسم بشكل كبير مصير جينارو جاتوزو، المدير الفني لنابولي، والذي عاش أيامًا صعبة وغامضة في الفترة الأخيرة، وسط شائعات أفادت بأن مباراة يوفنتوس ستحسم مصيره سواء بالبقاء أو الرحيل.
نابولي عانى من لحظات صعبة مؤخرًا وسط سلسلة من النتائج السلبية في مختلف المسابقات، بدأت بخسارة السوبر الإيطالي أمام يوفنتوس، ثم توديع الكأس أمام أتالانتا من نصف النهائي، وتلقي خسارتين في الكالتشيو.
وظهر نجوم نابولي اليوم وكأنهم يريدون بقاء مدربهم بأي شكل على رأس القيادة الفنية، وهو ما ظهر جليًا عقب إطلاق الحكم صافرة نهاية المباراة، بعدما التف حوله جميع اللاعبين في لحظة دعم كبيرة من اللاعبين للمدرب.
خطأ ساذج
رغم أن نابولي لم يقدم الكثير في الشق الهجومي طوال المباراة، إلا أن جورجيو كيليني، قائد يوفنتوس، هو من تسبب في ذلك برعونته بعدما تسبب في ركلة جزاء على فريقه.
لقطة من المفترض ألا تصدر من قائد بحجم كيليني، لكن المدافع تهور بشدة في لحظة التعدي على رحماني، ليتسبب في ركلة جزاء ومن ثم هدف لنابولي سهل الأمور على الفريق السماوي.
وبعد الهدف، تراجع نابولي لمنطقة جزاءه واعتمد على الكرات المرتدة في محاولة لتسجيل الهدف الثاني.
حارس ممتاز
ومع ذكر أسباب فوز نابولي، لابد من الإشارة إلى الحارس أليكس ميريت، الذي تألق وحرم يوفنتوس من فرص تعديل النتيجة التي سنحت أمام مهاجمي البيانكونيري.
ميريت رغم أنه لم يكن هو الحارس الأساسي، ودخل بالتشكيل بعد إصابة أوسبينا في عمليات الإحماء، إلا أنه قدم أداءً رائعًا ونجح في التصدي للفرص التي سنحت للاعبي يوفنتوس.
وتصدى المتألق أليكس ميريت لأكثر من فرصة من أقدام ثلاثي يوفنتوس "ألفارو موراتا، كريستيانو رونالدو وفيديريكو كييزا".
قد يعجبك أيضاً





