

EPAاقترب موعد اللقاء النهائي لدوري أبطال أفريقيا بين الأهلي المصري والوداد المغربي، يوم الإثنين المقبل على ملعب (محمد الخامس) بمدينة الدار البيضاء بالمغرب.
وتدور عدة حسابات فنية في أذهان كلا المدربين سواء الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني للأهلي، ووليد الركراكي، مدرب الوداد.
ويبقى هناك مركز حائر في حسابات موسيماني، المدير الفني للأهلي، وهو مركز رأس الحربة الذي يعد محور التغييرات التكتيكية المستمرة في خطط المدرب الجنوب أفريقي.
ويميل موسيماني باستمرار لإشراك المهاجم المتحرك الذي يجيد خلخلة الدفاعات والركض خلف مدافعي المنافس بغض النظر عن بنيانه الجسماني، فلا يهتم مدرب الأهلي بطول مهاجمه، أو قوته البدنية للفوز بالالتحامات الهوائية بقدر اهتمامه ببعض المهارات الخاصة بالركض والتحرك بدون كرة واستلامها.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير بعض الحسابات الفنية بالنسبة لمركز رأس الحربة بالنسبة لموسيماني قبل مواجهة نهائي دوري الأبطال:
دويتو هجومي أم العودة للمثلث؟
اعتمد موسيماني في أغلب الفترات الأخيرة على طريقة (4-4-2)، كي يستطيع توظيف الثنائي محمد شريف والجنوب أفريقي بيرسي تاو، إلا أنه في بعض الأحيان أيضًا يفضل إشراك مثلث هجومي سواء باللعب بطريقة (3-4-3)، أو (4-3-3).
حسابات موسيماني في هذه المباراة ستدور حول سيناريو هجومي مكثف بإشراك رأسي حربة، وهما تاو وشريف على الأرجح، واللعب بضغط عالٍ على دفاعات الوداد منذ الدقيقة الأولى لتسجيل هدف مبكر.
وسيكون السيناريو الآخر اللعب بحذر دفاعي ومحاولة السيطرة على وسط الملعب والاعتماد على 3 لاعبين في خط الهجوم وفي هذه الحالة ربما يلجأ لإشراك رأس حربة صريح وهو شريف مع توظيف تاو كجناح أيمن، أو إشراك تاو كمهاجم والبدء بجناح هجومي سواء حسين الشحات، أو طاهر محمد طاهر.
وسجل محمد شريف 6 أهداف في دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم وهو هداف الفريق الأحمر بالبطولة، لكن بيرسي تاو هو أكثر من ساهم في تسجيل أهداف بدوري الأبطال بعدما سجل 3 أهداف، وصنع 5 أهداف.
مفاجآت البدائل
يملك موسيماني بعض البدائل الهجومية في مركز رأس الحربة وتحديدًا حسام حسن، وصلاح محسن، لكن الثنائي لن يكون على الأرجح الخيار المفضل لمدرب الأهلي في بداية مواجهة الوداد.
حسام حسن يملك المقومات البدنية ليكون مهاجم الأهلي الكلاسيكي الذي يستطيع اقتناص الكرات الهوائية، والحصول على عمق هجومي، لكنه لا يشارك باستمرار مع الأهلي بخلاف أن معدلاته التهديفية هزيلة للغاية.
ويبدو مستوى صلاح محسن متأثرًا بابتعاده لفترة طويلة بسبب الإصابة فلا يبدو مقنعًا للجماهير بإمكانية قيادة الهجوم في مباراة النهائي.
ولم يسجل حسام حسن، أو صلاح محسن أي هدف هذا الموسم، وهو أمر آخر يبعد الثنائي عن إمكانية البدء بشكل أساسي في لقاء الوداد.



