إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: ذكرى "الكارثة" ترافق أنشيلوتي أمام ليفربول

KOOORA
01 أكتوبر 201806:55
 كارلو أنشيلوتيEPA

يخوض الإيطالي المحنّك كارلو أنشيلوتي منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو يعلم تماما أن الفوز باللقب للمرة الرابعة في مسيرته يبدو أمرا بعيدا المنال.

,يشرف أنشيلوتي حاليا على تدريب نابولي، الذي افتقد كثيرا من قواه في الموسم الحالي، وسقط في فخ التعادل مع مضيفه النجم الأحمر الصربي (0-0) بافتتاح مشواره القاري.

وسيخوض نابولي مباراة صعبة أمام ضيفه الإنجليزي ليفربول يوم الأربعاء في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا باريس سان جيرمان، وسط معنويات منخفضة من اللاعبين جراء الخسارة (1-3) في المباراة الاخيرة بالدوري الإيطالي امام يوفنتوس.

ذكريات جميلة

أنشيلوتي ليس غريبا على مسابقة دوري الأبطال، فقد أحرز لقبها مرّتين مع ميلان العامين 2003 و2007، ومرّة واحدة مع ريال مدريد العام 2014، ويعد نابولي ثامن فريق يشرف عليه الـ"ميستر" في الـ"تشامبيونز ليج" بعد بارما ويوفنتوس وميلان وتشيلسي وريال مدريد وباريس سان جيرمان وبايرن ميونخ.

يحمل أنشيلوتي الكثير من الذكريات السعيدة في هذه المسابقة، لا سيما وأنه أحرز لقبها كلاعب مرتّتين متتاليتين مع ميلان في العامين 1989 و1990، وأمام ليفربول، يتذكّر المدرب الإيطالي كيف أحرز اللقب في نهائي العام 2017 بالفوز على الفريق الإنجليزي مع ميلان 2-1.

هزيمة مرة

لكن مرارة الخسارة أمام الريدز في نهائي العام 2005، ما تزال ترافق الإيطالي حتى يومنا هذا.

جرت تلك المباراة الأسطورية على ملعب "أتاتورك" الأولمبي في مدينة إسطنبول التركية أمام حوالي 69 ألف متفرّج، وكانت صفوف ميلان تضم حينها مجموعة مميّزة من اللاعبين العظماء أمثال باولو مالديني وأندريه شيفتشينكو وكاكا وأندريا بيرلو وهرنان كريسبو.

وافتتح الفريق الإيطالي التسجيل في الدقيقة الأولى عبر هدف نادر من مالديني، ثم عزّزت تقدّمه بهدفين من إمضاء الأرجنتيني كريسبو، لينتهي الشوط الاول بتقدم الـ"روزونيري" بثلاثة أهداف نظيفة.

ظنت الأغلبية أن الدقائق الـ45 التالية ستكون استعراضا لميلان في ظل انخفاض معنويات ليفربول بقيادة المدرب الإسباني رفاييل بينيتيز، لكن ما حدث كان العكس تماما، حيث انتفض الفريق الإنجليزي على غفلة من دفاع نظيره الإيطالي، فسجّل 3 أهداف في غضون 6 دقائق من إمضاء ستيفن جيرارد وفلاديمير سميتشر وتشابي ألونسو.

واحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين شهدا إهدارا للفرص من قبل ميلان الذي خسر في النهاية بركلات الترجيح بعدما أضاع له كل من بيرلو وسيرجينيو وشيفتشينكو.

وجّه جمهور ميلان أصابع اللوم إلى أنشيلوتي، بحجّة إدارته الضعيفة للمباراة في شوطها الثاني، رغم التقدّم بثلاثية نظيفة، وعدم تمكّنه من النهوض بمعنويّات اللاعبين بعد تحقيق ليفربول للتعادل، ولحسن حظّه فإنّه تمكّن من الحصول على ثأره الخاص بعد عامين في نهائي المسابقة ذاتها.

الفوز على ليفربول ليس بالأمر المستحيل، خصوصا إذا ما نظرنا للأوراق الهجومية التي تمتّع بها نابولي هذه الأيام وعلى رأسها دريس ميرتينز وخوسيه كاييخون ولورينزو إنسيني، لكن على أنشيلوتي استخراج أفضل ما في جعبته، لعلّ وعسى يتمكّن مجدّدا من تناسي كارثة إسطنبول.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان