


تمكن المخضرم روجيه لومير المدير الفني للنجم الساحلي من الخروج بأفضل نتيجة ممكنة من ملعب رادس في الكلاسيكو الأفريقي أمام الترجي.
وتعادل الفريقان 0-0 مساء اليوم السبت في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة بدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا.
ونجح النجم الساحلي في عدة أمور فحرم فريق باب سويقة من تحقيق الانتصار أمام جماهيره العريضة عادت لمساندته بعد انتهاء عقوبة الكاف.
خطة ذكية
كانت كل المؤشرات تؤكد أن الترجي سيحقق اليوم انتصارا عريضا على النجم الساحلي بالنظر إلى وضعية الفريق في الدوري التونسي الممتاز، حيث يحتل المركز قبل الأخير في المجموعة الثانية، إضافة لأزمته المالية.
وعلى وقع هذه الظروف كان رئيس النجم قد لوح بالاستقالة بعد التعادل مع جالاكسي في بوتسوانا 1-1 بالجولة الماضية.
وخالف "الأستاذ" لومير كل التوقعات فاعتمد خطة تكتيكية أقلقت الترجي كثيرا، وكبلت مدربه راضي الجعايدي على امتداد الشوط الأول، وكاد سليماني كوليبالي أن يخطف هدفا مباغتا للنجم من انفراد في الدقيقة 17.
وفي الشوط الثاني عندما تحسن أداء الترجي، وبدأ يهدد بجدية مرمى حارس النجم علي الجمل، أدرك لومير سريعا مواقع الخطر، فأجرى تبديلات مكنت فريقه من استعادة التوازن.
ودفع المدرب الفرنسي باللاعب ياسين العمري مكان زين الدين بوتمان، وفيني بونجونجا مكان سليماني كوليبالي، ثم أشرك فرج القيرمان بدلا من محمد الحبيب يكن، ومحمد الضاوي مكان إيهاب المساكني، فعزز صمود الفريق في الدفاع حتى اللحظات الأخيرة.
تألق الجمل
إلى جانب الدهاء التكتيكي للومير في كلاسيكو اليوم، لعب حارس النجم الساحلي علي الجمل دورا حاسما، كان به رجل المباراة، إذ أنقذ مرماه من أهداف بدت محققة، وتألق أمام المحاولات المتتالية للترجي عبر محمد علي بن رمضان، وصابر بوغرين، وغيلان الشعلالي، وكينجسلي إيدو، ورشاد العرفاوي، وفاروق الميموني.
واعترف مدرب الترجي راضي الجعايدي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة بدور الجمل في التعادل اليوم.
التسرع.. وغياب الهوني
أثر غياب المهاجم الليبي المصاب حمدو الهوني على الترجي اليوم، إذ لم يفلح إيوالا في تعويضه كما كان منتظرا، فاضطر الجعايدي لتعويضه الأخير مع بداية الشوط الثاني بزميله فاروق الميموني، الذي نشط هجوم الترجيين، لكن ذلك لم يكن كافيا للنيل من شباك علي الجمل، في ظل تسرع الفريق الأحمر والأصفر في إنهاء الهجمات، مما حرمه من هز الشباك.
لقاء الذكريات الجميلة
قبل انطلاق الكلاسيكو استرجع المدرب لومير الذكريات الجميلة مع لاعبه السابق راضي الجعايدي الذي دربه ضمن تشكيلة نسور قرطاج التي توجت بكأس أمم أفريقيا 2004.
لومير تحدث طويلا مع تلميذه، قبل أن يطلق الحكم الجامبي جاساما صافرة البداية.




قد يعجبك أيضاً



