إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: "ديناميكية" لاعبي الوحدات مفتاح العودة أمام العهد

فوزي حسونة
23 يونيو 201916:49
عبدالله أبو زمع

تترقب جماهير الوحدات بتفاؤل ممزوج بالقلق، ظهور فريقها غدا الإثنين، أمام مضيفه العهد اللبناني، في مباراة مصيرية تجمعهما في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي.

وعانى الوحدات في مباراة الذهاب التي خسرها بأرضه وبين جماهيره بهدف وحيد، من خلل واضح يرتبط بسلبية الأداء العام للاعبين، حيث افتقدوا للمثابرة والاجتهاد والروح والبحث عن الحلول، فجاءت فرص الخطورة شحيحة للغاية.

وفي حال لعب الوحدات غدا الإثنين، بذات الطريقة التي ظهر فيها أمام الذهاب، فإن عملية تسجيله للأهداف ستبقى صعبة للغاية، فمن يريد الفوز، عليه بالاجتهاد والمثابرة.

ديناميكية اللاعبين

ومن خلال رصد كووورة لأداء لاعبي الوحدات طيلة الفترة الماضية ، فإن "ديناميكية" اللاعبين كانت أشبه بالغائبة، فلا حيوية ولا نشاط ولا قوة ولا ابداع لحظي، وذلك يكفي لتشخيص مشكلة الفريق.

في السابق كان لاعبو الوحدات ومن قبلهم المدربين يعزون تراجع الأداء لضغط المباريات والارهاق، لكن الفريق واجه العهد ذهاباً وهو لا يعاني من تلك الإشكالية، حيث خضع للراحة الكافية بعد نهاية الموسم المحلي، لذلك فالمشكلة تكمن باللاعبين أنفسهم الذين لم يبذلوا الطاقات اللازمة في المباراة.

وفي حال ظهر لاعبو الوحدات بالديناميكية المطلوبة وتحديداً بكامل نشاطهم البدني وقدراتهم الفنية والذهنية، وتوفرت الرغبة الحقيقية للظهور بصورة مغايرة عما مضى، فإن فرصة الفريق بإنجاز المهمة ستكون واردة بقوة، فالخسارة بهدف وحيد، يمكن تعويضها.

كيف سيدير أبو زمع المباراة؟

إدارة المباراة بطريقة ناجحة تعتبر من العوامل التي قد تعزز من فرصة الوحدات على انجاز مهمته، وهنا تقع المسؤولية على المدير الفني عبدالله أبو زمع.

ويدرك أبو زمع، أن أخطاء عدة شابت أداء الفريق في مباراة الذهاب أمام العهد، سواء بما يخص الحالة البدنية والفنية التي ظهر عليها اللاعبون، أو فيما يتعلق بطريقة وأسلوب اللعب، وغياب اللامركزية عن اللاعبين.

ويعلم أبو زمع جيداً أن الاستحواذ السلبي بكرة القدم قد يخدم المنافس أكثر مما يخدم صاحبه، وبخاصة في حال كان الفريق يلعب بهدف الفوز فقط.

ولأن خيار أبو زمع في مباراة الغد سيكون واضحاً حيث لا بديل عن الفوز، فإن أساليب اللعب ستكون أمامه محصورة.

وتفعيل انتاجية المنظومة الهجومية للوحدات سيكون بمثابة الحل الوحيد أمام أبو زمع للوصول لغايته، وذلك لن يتحقق إلا بالاعتماد على لاعبين قادرين على تنفيذ واجبات مزدوجة بكل مرونة وسرعة ودون أدنى فلسفة.

الخيارات الهجومية للوحدات كانت غائبة كلياً في مباراة الذهاب، وبطء ايقاع لاعبي خط الوسط زاد من صعوبة عملية البناء وايجاد الحلول.

وسيجد أبو زمع ضرورة بالدفع بأوراق قادرة على بذل مجهود كبير داخل الملعب، وعليه ألا ينظر للأسماء فقط، وذلك لن يتحقق له إلا الاعتماد على بعض العناصر الشابة كأحمد إلياس وأنس العوضات وحتى عبيدة السمارنة في حال جاهزيته، حتى يتمكن من منح خطوط اللعب الحيوية اللازمة والتي افتقدها بالفترة الماضية.

وثمة نقطة يجب أن يلتفت إليها أبو زمع وتكمن بضرورة إحداث تغييرات "مدروسة" على الشكل الهجومي للفريق وبخاصة بعد تأكيد غياب بهاء فيصل هداف الفريق.

تفعيل دور الأظهرة، وتحرير بعض اللاعبين من مراكزهم في بعض لحظات المباراة وتبادل المراكز فيما بينهم، وتقدم المدافعين للمشاركة في الضربات الحرة والركمية، يعتبر خطوة مهمة لزيادة الإنتاجية الهجومية.

تعليمات أبو زمع للاعبيه قد ترتكز بالدرجة الأولى على اختزال الجهد عبر نقل الكرات داخل منطقة الجزاء بأسرع وقت ممكن شريطة توفر الكثافة العددية في مناطق الخطورة.

وبهدف تعويض غياب بهاء فيصل، فقد يلجأ أبو زمع للدفع بسعيد مرجان أو حسن عبد الفتاح منذ بداية المباراة وبخاصة أنهما يمتازان بحسن متابعة الكرات العرضية.

وفي حال وجد المهاجم حمزة الدردور صعوبة في الاستفادة من الكرات الموجه نحو منطقة الجزاء، فسيطالبه أبو زمع بالتحرك بشكل عرضي وسحب المدافعين لخارج منطقة الجزاء، وتفريغ المساحات في مناطق الخطورة أمام اللاعب القادم من الخلف.

البحث عن التسجيل لا يعني الاستعجال والتسرع، ولا يجب أن يكون ذلك على حسابات الواجبات الدفاعية.

اللعب بتوازن وروح قتالية واحترام قدرات المنافس هي أبرز ما سيسديه أبو زمع للاعبيه ، وذلك سيكون مرهوناً بقدرتهم في القيام بواجبات دفاعية وهجومية مزدوجة وتوزيع جهدهم على شوطي المباراة، وبحيث يحافظ الفريق على قوة ومتانة نسقه الهجومي والدفاعي منذ بداية المباراة وحتى اطلاق صافرة النهاية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان