سار ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، على طريق مليء
سار ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، على طريق مليء بالأشواك، قبل أن يتوج مجهوده في النهاية بالصعود إلى منصة التتويج، بكأس العالم الأخيرة في روسيا الصيف الماضي.
ودخل ديشامب في عدة صدامات مع النجوم القدامى، وواجه انتقادات عنيفة من كل وسائل الإعلام بشأن خياراته للاعبين، إلا أنه كسب أكثر من رهان في الأخير، ودخل تاريخ الكرة الفرنسية من الباب الواسع.
واصطدم مدرب الديوك بمهاجم ريال مدريد كريم بنزيما، وأصر على استبعاده بل ألمح إلى أن مسيرة لاعب النادي الملكي، مع منتخب بلاده تكاد تكون انتهت، رغم الإنجازات العديدة التي حققها في العاصمة مدريد.
ولم يعترف المدير الفني لمنتخب فرنسا أيضًا، بالطفرة التي يعيشها ألكسندر لاكازيت، مهاجم أرسنال الإنجليزي، وتحسن معدله التهديفي كثيرا منذ بداية الموسم الجاري.
الرهان الرابح
في المقابل، وقف ديشامب صامدا أمام أمواج الهجوم على قراره، بالإصرار على الاستعانة بخدمات أوليفييه جيرو مهاجم تشيلسي الإنجليزي، رغم مشاركته على فترات متباعدة منذ انتقاله إلى الفريق اللندني في شتاء 2018.
ما زاد الطين بلة، أن جيرو خذل التوقعات في كأس العالم، وبقي صائما عن التهديف طوال المباريات السبع في مونديال روسيا، لتزداد حدة الانتقادات ضد ديشامب، خاصة فيما يتعلق بمهاجم البلوز رغم التتويج باللقب العالمي.
إلا أن المدير الفني لفرنسا لم يهتم بكل ما يقال، وتمسك ببقاء جيرو مهاجما أساسيا في تشكيلة الديوك، وفسر ذلك بأن "المهام التي يؤديها مهاجم البلوز لا غنى عنها بخلاف كم الخبرات التي يمتلكها".
رد الجميل
وتربع جيرو على صدارة هدافي تشيلسي في الدوري الأوروبي "يوروبا ليج"، لكن أرقامه مع أبطال العالم بقت ضعيفة بعد المونديال، حيث سجل هدفا وحيدا في 4 مباريات ببطولة دوري أمم أوروبا، بينما غاب عن التهديف في ودية أيسلندا، وسجل في بروفة أخرى ضد أوروجواي، في نوفمبر/ تشرين أول الماضي.
ومع انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأوروبية "يورو 2020"، رفع مهاجم البلوز رأس ديديه ديشامب، وسجل هدفين في أول مباراتين ضد مولدوفا وأيسلندا، وتجاوز ديفيد تريزيجيه ليكون ثالث الهدافين في تاريخ منتخب بلاده.