إعلان
إعلان

تقرير كووورة: دمية ريفر بليت تتخلص من ظل مارادونا

KOOORA
11 نوفمبر 201804:09
ماريسيو جاياردوEPA

أنجبت الكرة الأرجنتينية مجموعة مميّزة من المدرّبين الشباب في الأعوام القليلة الماضية، وعدد كبير من هذه المجموعة ينتمي للجيل ذاته الذي أخفق في تحقيق تطلّعات جمهور الكرة في بلاده آواخر تسعينيات القرن الماضي، مثل دييجو سيميوني وماوريسيو بوكيتينو.

مدرب ريفر بليت ماريسيو جاياردو، هو واحد من هؤلاء اللاعبين الذي تحوّلوا بعد اعتزالهم، إلى عالم التدريب، ليحقّقوا نجاحا لافتا، والأهم أنّه تخلّص من عقدة لازمت غيره من اللاعبين خلال مسيراتهم، حيث كان ينظر إليه كواحد من الخلفاء المحتملين لأسطورة الكرة الأرجنتينية دييجو مارادونا.

برز جاياردو كلاعب وسط هجومي مع ريفر بليت بداية عام 1993، وكان يتمتّع بمهارات فنّية رفيعة، ودقّة عالية في التمرير وتنفيذ الكرات الثابتة، لكنّه كان مقلّا في أهدافه، حيث أحرز للفريق الأرجنتيني 18 هدفا فقط في 109 مباريات، علما بأنّه لعب دورا حاسما في فوز ريفر بليت بلقب كأس ليبرتادوريس عام 1996.

انتقل جاياردو إلى موناكو عام 1999، وحقّق نجاحا فوريا، لا سيما في موسم 1999-2000، عندما فاز مع الفريق بلقب الدوري الفرنسي، وشكّل ثنائيا لا يقهر في خط الوسط مع الدولي الفرنسي لودوفيك جولي، وسجّل 8 أهداف في المسابقة، واختير أفضل لاعب فيها.

غير أن جاياردو أنهى مشواره مع فريق الإمارة الغنيّة، بعد خلافات مع المدرّب الجديد حينها ديدييه ديشامب، ليقرّر العودة إلى ريفر بليت، علما بأنّه خاض تجربتين قصيرتين مع دي سي يونايتد الأميركي وباريس سان جيرمان الفرنسي، ثم انضم إلى ريفر للمرة الثالثة في مسيرته، قبل أن يختم مشواره كلاعب مع فريق ناسيونال الأوروجواياني.


?i=epa%2fsoccer%2f2018-09%2f2018-09-23%2f2018-09-23-07042402_epa

وعلى الصعيد الدولي، لعب جاياردو الذي كان يسمّى بـ"الدمية"، 44 مباراة مع المنتخب الأرجنتيني أحرز خلالها 13 هدفا، وشارك معه في كأس العالم 1998 و2002.

لكنّه عانى طوال مسيرته الدولية من المقارنات المستمرّة مع مارادونا، كما أنّه عاش في ظل لاعب آخر كان يشار إليه بالبنان في المرحلة ذاتها وهو أرييل أورتيجا.

وانطلقت مسيرة جاياردو التدريبية مع ناسيونال، الذي قاده لإحراز لقب الدوري الأوروجواياني موسم 2011-2012، ثم أشرف على تدريب ريفر بليت عام 2014، وأحرز مع الفريق الأرجنتيني كل الألقاب القارية الممكنة بفضل أداء سلس غير معقّد يتمتّع بجماليات بسيطة.

ووصل إلى القمّة عبر إحراز كأس ليبرتادوريس عام 2015، وهو إنجاز يسعى لتكراره هذا العام، بعدما وصل الفريق "أصحاب الملايين" إلى النهائي في مواجهة الغريم التقليدي بوكا جونيورز.

وربما يكون جاياردو دليلا جديدا على أن عباءة خلفاء مارادونا ليست سوى لعنة تصيب أصحابها خلال مسيراتهم الكروية، فرغم أن "الدمية" لم يصل إلى عشر ما حقّقه مارادونا كلاعب، لكنّه بالتأكيد تفوّق عليه في مهنة التدريب، واليوم ينوي إغضابه من خلال إنهاء أحلام بوكا جونيورز في نيل اللقب القاري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان