

Reutersلكل إنجاز كروي أبطال في العلن، وضحايا خلف الكواليس، لم يحالفهم الحظ في المشاركة بلحظة المجد، أو ربما تسبب قرار متسرع في تهديد مستقبلهم، أو حتى التهور في التخطيط لأحلامهم.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، نجوم الكرة الفرنسية الذين خسروا كثيرا، وهم يشاهدون منتخب بلادهم ينقش النجمة الثانية على قميصه بالفوز على كرواتيا (4-2)، في نهائي مونديال روسيا.
أدريان رابيو
يعد لاعب وسط باريس سان جيرمان، الخاسر الأكبر، وقد يدفع ثمن قراره المتهور قبل انطلاق كأس العالم، عندما رفض الانضمام للقائمة الاحتياطية بعد تفضيل ستيفن نزونزي لاعب إشبيلية، عليه في القائمة الأساسية.
نال قرار رابيو انتقادات عديدة من المسؤولين ونجوم سابقين، وكذلك ديديه ديشامب المدير الفني للديوك، الذي سيعني استمراره في منصبه حتى موعد انتهاء عقده بحلول منافسات يورو 2020، بأن نجم بي إس جي بحاجة إلى معجزة ليعفو المدرب عنه خلال العامين القادمين.
كريم بنزيما
لا يختلف حاله كثيرا عن أدريان رابيو، إذ إن مهاجم ريال مدريد بعيد عن صفوف منتخب بلاده منذ ما يقرب من عامين، لخلافات خفية مع ديشامب.
ولم يستسلم بنزيما لقرار تجميده، بل تهور كثيرا في تصريحاته ضد المدير الفني، ووصل الأمر إلى نويل لو جريه، رئيس اتحاد الكرة الفرنسي، مما يعني أن المسيرة الدولية لمهاجم أولمبيك ليون السابق على وشك الانهيار، حال استمرار ديشامب حتى نهاية عقده.
كوتشيلني
تعرض لوران كوتشيلني، لاعب آرسنال، لإصابة بقطع في الرباط الصليبي مع نهاية الموسم المنصرم، ليُحرم المدافع المخضرم من حمل كأس العالم، رفقة منتخب بلاده.
باييه
كذلك أصيب ديميتري باييه بحالة إحباط شديدة لتجدد إصابته العضلية في مباراة أتلتيكو مدريد بنهائي الدوري الأوروبي، حيث غادر الملعب باكيا، وتخلف عن المشاركة في إنجاز جديد بعد ضياع مجهوده قبل عامين كأحد نجوم بطولة "يورو 2016"، التي انتزع لقبها منتخب البرتغال بالفوز على الديوك في المباراة النهائية.
قد يعجبك أيضاً



