


عاد فريق الفتوة السوري للدوري الممتاز، بعد موسمين لعب خلالها في دوري الدرجة الأولى، حيث حسم تأهله قبل جولة واحدة من نهاية الدور النهائي المؤهل لدوري الكبار.
وفاز الفتوة على حرجلة في المباراة الأولى بهدف وحيد، واليوم تجاوز المحافظة بنفس النتيجة، فيما سقط منافسه العربي، أمام حرجلة ليعلن الفتوة أفراحه مبكرًا
الفتوة من الأندية المحلية الكبيرة وسبق وحقق عدة ألقاب وساهم بتخريج العديد من النجوم أبرزهم محمود حبش وضرار رداوي وعمر السومة.
ويرصد كووورة في التقرير التالي 4 أسباب وراء إنجاز الفتوة..
دعم السومة
لم ينقطع عمر السومة، نجم وهداف أهلي جدة السعودي، بالدعم المالي لبيته القديم، وكذلك المتابعة وتقديم المعدات الرياضية والتجهيزات والدعم المعنوي.
السومة ساهم بضم عدد من اللاعبين الجدد لفريقه السابق، من خلال تبرعاته الكبيرة وكان آخرها قبل يومين حين قدم 3 ملايين ليرة سورية (6 آلاف دولار).
ومن المتوقع ان تكون مكافأة التأهل كبيرة، فيما وعد السومة بدعم كبير في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة للظفر بخدمات عدد كبير من نجوم الدوري الحالي.
تعاقدات مثالية
نجحت إدارة الفتوة في التعاقد مع لاعبين على مستوى جيد ومن أبرزهم زين الفندي وعادل عبد الله وعلي رمضان وواصل الحسين ومحمد عدرا.
فيما دعم الفريق مركز حراسة المرمى، بالحارس شاكر الرزج الذي تألق في معظم مباريات فريقه في دوري المجموعات وفي جولة الحسم.
الرهان على عزام
قدم المدرب أحمد عزام، المدير الفني للفتوة، أوراق اعتماده بشكل رسمي كمدرب كبير حين قاد الفتوة لنتائج أكثر من رائعة، مخالفًا كل التوقعات التي راهنت على فشله.
وعرف عزام كيف يسخر إمكانيات لاعبيه ويقودهم لإنجاز كبير يسجل في تاريخ المدرب الذي سبق وعمل كمدرب مساعد في فريق الجيش.
متابعة مثالية
مجلس إدارة نادي الفتوة برئاسة محمد المشعلي، كان يتابع الفريق بشكل يومي ليدعم ويراقب، وساهم بالاستقرار الإداري والفني والمالي رغم كل المعوقات التي كادت أن تعطل الفريق الأول في دوري المجموعات.
ووفرت إدارة النادي مقومات النجاح ورفضت مطالبة جماهير النادي بإقالة الجهاز الفني بعد تعثره في مرحلة الذهاب من دوري المجموعات، لتجدد ثقتها بالجهاز الفني بقيادة أحمد عزام مع منحه كل الصلاحيات.



