Reutersلم يستمر داني ألفيس كثيرا في البرازيل، حيث برزت موهبته الكروية في سن صغيرة، لتخطفه أعين الأندية الأوروبية مبكرا بانتقاله من باهيا إلى إشبيلية الإسباني في 2002، لاعبا شابا عمره 19 سنة.
وعرف ألفيس (34 عاما) طعم النجاح منذ صغره، فبخلاف الفوز مع باهيا بكأس إقليمية في البرازيل، لم يترك لاعب باريس سان جيرمان الحالي ناديا، إلا وحقق معه بصمة، لتؤكد تقارير صحفية عديدة أن داني ألفيس بات أكثر لاعب في العالم تتويجا بالألقاب بعد الفوز بكأس الرابطة بتغلب الفريق الباريسي على موناكو بثلاثية نظيفة، مساء أمس السبت.
رفع ألفيس الكأس رقم 37 في مسيرته الكروية الطويلة، متجاوزا الثنائي رايان جيجز الذي حصد 36 بطولة مع مانشستر يونايتد، والأسطورة الأسكتلندي كيني دالجليش الذي حصد 14 بطولة مع سيلتيك و21 بقميص ليفربول.
ففي الأندلس، حصد داني ألفيس ثنائية بقميص إشبيلية عام 2006 بالتتويج ببطولتي كأس الاتحاد الأوروبي والسوبر الأوروبي، وبعدها بعام كان النجاح الأكبر بالتتويج بثلاثية كأس الملك والسوبر الإسباني وكأس الاتحاد الأوروبي، مما أغرى نادي برشلونة بضمه في صيف 2008.
وداخل جدران "كامب نو"، صنع ألفيس مجده الأكبر بقميص البارسا، حيث توج بـ23 لقبا محليا وقاريا وعالميا، وساهم في إنجازات الجيل الذهبي للبلوجرانا، الذي اكتسح كل الألقاب الممكنة من دوري وكأس وسوبر إسباني وأوروبي وكأس العالم للأندية ودوري أبطال أوروبا.
وفي صيف 2016، خلع داني ألفيس قميص البارسا متوجها إلى عملاق تورينو، يوفنتوس، ومعه توج بثنائية الدوري والكأس الموسم الماضي، وأفلت منه لقب دوري الأبطال بالخسارة أمام ريال مدريد بنتيجة 1-4 في المباراة النهائية.
فاجأ اللاعب البرازيلي المخضرم الجميع في صيف العام الماضي، وقرر فجأة بعد خسارة اللقب الأوروبي مع السيدة العجوز بفترة قليلة، فسخ تعاقده مع اليوفي، والرحيل عن صفوفه لخوض مغامرة جديدة بالانضمام إلى المشروع العملاق لنادي باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر، بل شجع مواطنه نيمار جونيور على ترك برشلونة والانتقال إلى حديقة الأمراء في صفقة هزت العالم.
لم يستغرق داني ألفيس وقتا طويلا للنجاح مع النادي الباريسي، حيث توج معه في بداية الموسم بلقب السوبر الفرنسي، وأضاف لقب كأس الرابطة بعد أسابيع قليلة من إخفاق جديد أمام ريال مدريد الذي اغتال أحلام اللاعب البرازيلي في حمل الكأس ذات الأذنين، التي سبق أن فاز بها 3 مرات مع البارسا عامي 2009 و2011 و2015
وتتبقى أمام ألفيس فرصة لزيادة غلته من الألقاب، حيث حسم باريس سان جيرمان لقب الدوري نظريا، ويعد المرشح الأقوى لحصد لقب كأس فرنسا، في ظل الفوارق الشاسعة بينه وبين منافسيه محليا.
ولم تقتصر إنجازات ألفيس على مستوى الأندية فقط، بل عرف طريق الوصول إلى منصات التتويج مع منتخب البرازيل، وفاز معه بلقب كوبا أمريكا عام 2007، وكأس القارات مرتين عامي 2009 و2013، وكأس العالم للشباب عام 2003.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


