إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: خطة كونتي وفخ جوارديولا يحسمان نهائي الأبطال

KOOORA
25 مايو 202216:40
أرشيفية

ثلاثة أيام تفصلنا عن موقعة الموسم، حيث نهائي دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وليفربول.

يصطدم الفريقان مساء السبت المقبل، على استاد دو فرانس في باريس، بعدما تمكنا من إقصاء مانشستر سيتي وفياريال.

ويبدو أن يورجن كلوب مدرب ليفربول، سيستفيد كثيرا من موقعة الريال والسيتي، حتى يتفادى مصير بيب جوارديولا الصاعق في نصف النهائي.

أما كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد، فسوف يلجأ لأنطوني كونتي، مدرب توتنهام، الذي حرم ليفربول من التتويج بالثلاثية المحلية.

ويستعرض "كووورة"، في هذا التقرير، كيف يمكن لكلوب وأنشيلوتي، الاستفادة من درس كونتي وجوارديولا:

صفعة كونتي

تعادل ليفربول مع السيتي خارج الديار (2-2)، ليحافظ على فارق النقطة بين الفريقين، مع تبقي 7 جولات على نهاية البريميرليج.

وتمكن رجال يورجن من الفوز في 6 مباريات، بينما تعادلوا أمام توتنهام (1-1) في قلب أنفيلد، ما أضاع لقب البريميرليج بفارق النقطة ذاتها!

دخل ليفربول موقعة توتنهام بمعنويات عالية، بعد التأهل إلى نهائي دوري الأبطال، وخروج السيتي على يد ريال مدريد، لكنهم اصطدموا بفريق يعرف جيدا كيف يدافع، إلى جانب امتلاكه أسلحة فتاكة في النصف الهجومي.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-05%2f2022-05-12%2f2022-05-12-09943230_epa

لجأ كونتي للدفاع الحديدي، مع الاعتماد على تحركات الثلاثي ديان كولوسيفسكي وهاري كين وسون هيونج مين، وهو ما منحه هدف التقدم (56)، إلى جانب إهدار العديد من الفرص الخطيرة.

في المقابل، فشل ليفربول الذي خاض المباراة متسلحا بكامل نجومه وجماهيره، في تشكيل خطورة حقيقية على مرمى توتنهام، طوال 90 دقيقة، حتى أن هدف التعادل (74) الذي سجله لويس دياز، جاء بعد اصطدام الكرة بأحد مدافعي السبيرز.

وتمكن كونتي من امتصاص الطوفان الأحمر، بدليل استقباله 3 تسديدات فقط (من 22) بين الـ3 خشبات، وهو نفس عدد ما وجهه لليفربول، رغم استحواذ الأخير على الكرة بنسبة 65%.

خرج كلوب مستاء من "طريقة لعب كونتي"، قائلا: "لا أحب هذا النوع من كرة القدم، لكن هذه مشكلتي ولا يمكنني إدارتها".

لكن كونتي رد ساخرا: "يريد إيجاد عذر أو حجة، لأن ما قام به في المباراة كان خاطئًا، توتنهام كان الفريق الذي يستحق الفوز".

فخ جوارديولا

الدرس الأول الذي يجب أن يتعلمه كلوب هو أنه حين تلعب أمام ريال مدريد، فلا يجب عليك أن تشعر بإنجاز المهمة، قبل صافرة النهاية.

بعد فوزه (4-3) في الاتحاد، تقدم السيتي إيابا في قلب السانتياجو برنابيو، بهدف رياض محرز (73)، ليضع قدما في النهائي.

أخرج جوارديولا أسلحته الهجومية "جيسوس ومحرز في الدقيقتين (78 و85)، بعد استبدال دي بروين (72)، حيث طمأنته السيطرة المطلقة على سير المباراة.

?i=epa%2fsoccer%2f2022-05%2f2022-05-08%2f2022-05-08-09934048_epa

لكن رودريجو، الذي دخل بديلا في الدقيقة (68)، كان له قول آخر، حين سجل هدفين قاتلين (90 و90+1)، ليرسل المباراة إلى الوقت الإضافي، ويحسمها بنزيما بركلة جزاء.

ولم يكن هذا الدرس الوحيد من المواجهة، فقد تفوز بكل شيء وتخسر في النهاية، فالسيتي تفوق في "التصويب والتمرير والاستحواذ والركنيات"، لكنه خسر المباراة.

وأضاع لاعبو السيتي -كما فعل تشيلسي في ربع النهائي أمام الريال- العديد من الأهداف التي كانت ستقتل المواجهة تماما، وهو ما أيقظ المارد المدريدي في الوقت القاتل لينتزع التأهل.

وحال أراد كلوب التتويج باللقب الأوروبي، والثأر لهزيمته في نهائي 2018، فيجب عليه قتل المباراة تماما عندما تتهيأ الفرصة، أما أنشيلوتي فقد أخبره كونتي بما يجب فعله!

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان