إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: خذلان ميسي ورفاقه يضع الأرجنتين في مأزق

KOOORA
22 نوفمبر 202213:36
ميسيAFP

حقق المنتخب السعودي فوزًا تاريخيًا على حساب الأرجنتين بنتيجة (2-1)، اليوم الثلاثاء، في منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة بكأس العالم.

وضعت الخسارة الأرجنتين في وضع حرج للغاية بمنافسات كأس العالم، إذ بات لزامًا على راقصي التانجو تحقيق الفوز في المباراتين المتبقيتين أمام المكسيك وبولندا، من أجل التأهل للدور التالي من البطولة.

أداء سيء

قدم المنتخب الأرجنتيني واحدة من أسوأ مبارياته في السنوات الأخيرة، إذ ظهر بمظهر مخزٍ تمامًا أمام السعودية التي قدمت نسخة مشرفة أمام أحد المرشحين للفوز بلقب المونديال الجاري.

لم يكن منتخب التانجو في جميع خطوطه بداية من حارس المرمى حتى المهاجم، في حالته تمامًا، وبالرغم من تسجيل 3 أهداف ألغيت بداعي التسلل، إلا أن الأداء كان مثيرًا للدهشة، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي، الذي بدا متأثرًا بإصابته في الأيام الأخيرة.

كما أن البرغوث لم يقدم ما يشفع له خلال المباراة، ورغم ظهوره البسيط في بعض الكرات، إلا أنه لم يكن له أي تأثير يُذكر، بل إنه قدم شوطًا ثانيًا كارثيًا غاب فيه تمامًا سواء عن صناعة اللعب هجوميًا أو المساندة الدفاعية، في ظل وقوفه المستمر على أرض الملعب، وعدم تحركه كثيرًا للاستلام أو تحريك الفريق.

ولم يظهر الجناحين أنخيل دي ماريا وأليخاندرو جوميز، بأي لقطات مؤثرة، وسط افتقاد الثنائي لشكلهم على أرض الملعب، ما ساهم في زيادة معاناة الأرجنتين الهجومية.

وعلى المستوى الدفاعي، قدم كريستيان روميرو، مدافع الأرجنتين، نسخة سيئة للغاية ساهمت في إلحاق المعاناة ببلاده بعد أخطاء ساذجة تمكن لاعبوا المنتخب السعودي في استغلالها أمثل استغلال لتعاقب اللاعب والتانجو على سذاجتهم.

وظهر الحارس إيميليانو مارتينيز، والذي ساهم في رفع طموحات مشجعي التانجو في أنحاء العالم إلى السماء، بعد أدائه المميز في الفترة الأخيرة مع أستون فيلا، بمستوى مخز، ولم يكن قادرًا على إنقاذ منتخب بلاده.

ولاشك أن اللوم الأكبر يقع على عاتق ليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، الذي أخطأ قبل بداية المباراة بوضع ليساندرو مارتينيز على دكة البدلاء، رغم تألقه وكونه أحد العناصر الأساسية بمانشستر يونايتد.

بل إن روميرو الذي شارك أساسيًا لم يلعب آخر 7 مباريات خاضها فريقه (توتنهام) والمنتخب الأرجنتيني، بسبب الإصابة التي تعرض لها، ليدفع به سكالوني أساسيًا في أولى مباريات المونديال في تصرف غريب من المدرب.

فرصة للعودة

ربما تكون الخسارة أمام السعودية فرصة لتصحيح الأوضاع والعودة للمسار الصحيح بالنسبة لميسي وزملائه، ومحاولة بذل قصارى جهدهم بالمباريات المقبلة، وإظهار مستوياتهم الحقيقية لجماهيرهم.

وأمام راقصو التانجو فرصة كبيرة للعودة لمسار الانتصارات وحجز مقعد مؤهل للدور التالي، حيث إن تعادل المكسيك وبولندا، ربما يكون له دورًا أيضًا في عودة الأمل من جديد لميسي ورفاقه، بعدما حصد كل فريق نقطة واحدة.

وبهذه النتيجة، إذا تمكن الأرجنتين من تحقيق الفوز بالمباراتين المقبلتين أمام المكسيك وبولندا، فسيتأهل للدور التالي من المسابقة، فهل ينجح ميسي ولاعبوا التانجو في تغيير الصورة التي ظهروا عليها في مباراة الليلة أمام السعودية؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان