


أنجز الخريطيات مهمته الأصعب في السنوات الأخيرة بجدارة، بعدما فاز على الوكرة في المباراة الفاصلة أمس السبت بنتيجة (2 / 1)، ليؤكد بقاءه في دوري النجوم القطري.
النجاح الذي حققه الخريطيات جاء مواكبا للترشيحات قبل اللقاء بأنه كان صاحب الحظوظ الأكبر في تلك المواجهة العاصفة التي تمثل جهد موسم كامل سواء للوكرة الذي لعب في دوري الدرجة الثانية واحتل المركز الثاني أو الخريطيات الذي عاني بشدة في دوري النجوم ووصل للمباراة الفاصلة.
"كووورة" يقدم في هذا التقرير الأسباب التي ساعدت الخريطيات في إنجاز هذه المهمة ليبقى بين الكبار ويعيد الوكرة للبقاء بالدرجة الثانية.
خبرة المحترفين
تأتي في مقدمة هذه العوامل التي جعلت الخريطيات يبقى في المسابقة خبرة لاعبيه المحترفين، الثنائي المغربي رشيد تيبركانين صاحب الهدف الأول وأنور ديبا صانع الألعاب المزعج، إلى جانب الإيفواري جوزيه موهي المدافع القوي، وكذلك الجناح الأوزبكي سنجار تورسنوف .
هذا الرباعي قدم مباراة متميزة وكان بمثابة كلمة السر في تلك المعركة الفاصلة، التي انتظرها الكثيرون لمعرفة الفريق الأخير بدوري النجوم في الموسم الجديد.
استثمار الفرص
العامل الثاني الذي مكن الصواعق من تحقيق الفوز هو الاستغلال الجيد للفرص التي أتيحت للاعبيه في اللقاء حيث إن الفريق لم يتحصل على عدد كبير من الفرص ولكنه نجح في تسجيل أهم فرصتين.
جاءت الفرصة الأولى عن طريق رشيد من تمريرة موهي ضرب بها الدفاع، والثانية لماجد آمان الذي استلم كرة من وسط الملعب ونجح في التصرف بها وسجل منها هدف الانتصار الثمين.
إدارة فنية جيدة
العامل الثالث يتمثل في الإدارة الفنية الجيدة من المدرب السوري ياسر السباعي الذي منح للمنافس مساحات للتحرك فيها طوال المباراة وإغلاق الطريق في الثلث الأخير من الملعب وهو الأمر الذي جعل المنافس يظهر بشكل المسيطر على الأداء لكن دون فاعلية حقيقية.
وفي نفس الوقت استهلك كثيرا من جهد الخصم البدني، وانعكس ذلك على أداء فريق الخريطيات باللعب بسهولة ودون مضايقات وإنهاء معظم الهجمات.
الرغبة الكبيرة
آخر تلك العوامل الرغبة الكبيرة من لاعبي فريق الخريطيات في إنهاء معاناتهم هذا الموسم وتحقيق الفوز لاسيما وأن هناك عددًا كبيرًا من اللاعبين مرتبطون بالنادي منذ سنوات والخسارة تعني رحيل هؤلاء اللاعبين وهذا ما دفعهم للقتال من أجل تحقيق الانتصار والحفاظ على وجودهم بين الكبار.
قد يعجبك أيضاً



