
الكثير من النقاد، لم يتوقع أن يعود المنتخب السوري، بنقطة التعادل أمام إيران، ويبلغ الملحق الآسيوي المؤهل لمونديال روسيا، وذلك لفارق الإمكانيات مع الخصم.
المنتخب السوري قدم مباراة كبيرة وندية ومثيرة، وأحرج المنتخب الإيراني في الكثير من الأوقات وخطف نقطة التعادل في وقت قاتل.
المنتخب السوري احتل المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة ليواجه أستراليا مرتين، في بداية الشهر المقبل ضمن الملحق الآسيوي.
3 أسباب قادت سوريا للملحق الآسيوي يلخصها كووورة في تقريره التالي:
خبرة السومة
لعب عمر السومة، دورا مهما في رفع الحالة المعنوية والقوة الهجومية للمنتخب السوري.
وفي مواجهة إيران، لعب السومة دورا مهما في خلخلة الدفاع الإيراني وترك مساحات للمهاجم الثاني عمر خريبين، الذي لم يكن في يومه، لكن السومة وبخبرته سجل هدفا تاريخيا في الوقت القاتل، أعاد الأمل للسوريين بتحقيق الحلم.
تكتيك الحكيم
أيمن الحكيم مدرب المنتخب السوري، دخل المباراة بضغط هجومي مكثف، ولم يلعب بطريقة دفاعية في أول 10 دقائق كما توقع الكثير من النقاد.
ونجح تامر حاج محمد، بتسجيل هدف مبكر أزعج وأربك حسابات المنتخب الإيراني.
الحكيم زج في منتصف الشوط الثاني بمهاجم ثالث وهو مارديك مارديكيان، بهدف تعديل النتيجة، ونجح البديل في إزعاج الدفاع الإيراني وكذلك بتمريرة ذكية للسومة الذي سجل منها هدف التعادل.
الثقة بالنفس
لعبت سوريا، المباراة بثقة كبيرة، ولم يشعر أحد بأي قلق أو رهبة خاصة وأن اللاعبين يخوضون المواجهة أمام 100 ألف متفرج، ورغم ذلك كان منتخب نسور قاسيون الأكثر توازناً.
قد يعجبك أيضاً



