


ساهمت الجاهزية الكبيرة للترجي، في عودته بانتصار ثمين من صفاقس (2-0)، أمس السبت، في الجولة الـ22 للدوري التونسي.
وقد برزت عدة عوامل، قادت فريق باب سويقة إلى فوزه الغالي، والتي يوجزها "كووورة" في السطور التالية:
جاهزية تامة
كن الترجي أكثر جاهزية من الصفاقسي، رغم مشاركة العديد من لاعبيه مع منتخب تونس، في المقابلتين الوديتين الأخيرتين.
وقدم فريق باب سويقة، بقيادة المدرب خالد بن يحيى، درسًا جيدًا لمنافسه، حيث نجح هجوميا في الشوط الأول، بتسجيله لهدفين عن طريق ياسين الخنيسي وسعد بقير، ودفاعيا في الشوط الثاني، حيث حرم فريق عاصمة الجنوب من الوصول إلى شباكه، في عديد المناسبات.
وقاد خليل شمام دفاع الترجي بإحكام، فكان من أبرز لاعبي المباراة.
معركة الوسط
نجح الترجي انطلاقا من الدقيقة 20، في كسب معركة وسط الميدان، ما جعله يسيطر على مجريات اللعب، ويفرض لونه.
وقد سهل هذا الأمر، مهمة الخط الأمامي، الذي نجح في تجسيم فرصتين، وكان ذلك كافيا ليخرج فريق باب سويقة بفوز ثمين.
خبرة وواقعية
كما أن خبرة لاعبي الترجي، مكنتهم من استغلال هفوات دفاع الصفاقسي، إلى جانب واقعيتهم، خصوصا أنهم نجحوا في افتكاك معظم الكرات العالية، التي اعتمدها المنافس.
وساهم تألق اللاعب الدولي، أنيس البدري، في إنجاز الترجي، حيث صنع الهدفين، وأقلق كثيرا دفاع الصفاقسي.
عقم هجومي
في الشوط الثاني ضغط الصفاقسي على مناطق الترجي، وحاول إيجاد الحلول، من خلال اعتماده على الأروقة.
لكن ذلك لم يكن كافيا لتفكيك دفاع الترجي، الذي كان في يومه، وأجهض كل هجمات الصفاقسي، التي قادها سوكاري وماهر الحناشي وعلاء المرزوقي.
تغيير التكتيك
دخل الصفاقسي الكلاسيكو بخطة (4-4-2)، أما الترجي فقد اعتمد طريقة (4-2-3-1).
لكن بعد تسجيله لهدفين، قام مدرب الترجي بتغيير الخطة، بعدما أخرج صانع الألعاب، سعد بقير، ليعتمد على خطة (4-3-3)، ويحافظ على التقدم حتى النهاية، رغم أن فريق عاصمة الجنوب، لجأ إلى خطة (4-2-3-1)، لكن دون جدوى، أمام منافس متكامل، ومتوازن الخطوط.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



