

Reutersانتقل البرتغالي كريستيانو رونالدو، هداف ريال مدريد، إلى يوفنتوس الإيطالي، في أقوى صفقات الميركاتو الصيفي على الإطلاق.
وسيحل تواجد رونالدو في يوفنتوس، العديد من المشكلات التي واجهت ماسيمليانو أليجري، المدير الفني للفريق، خلال الموسم الماضي، في ظل قدرة البرتغالي على اللعب في أكثر من مركز، بالإضافة إلى صفة الحسم التي تميزه، مقارنة بلاعبي الفريق الحاليين.
تغييرات أليجري
في الموسم المنصرم "2017-2018"، شهدت طريقة لعب يوفنتوس، تغييرًا خططيًا في معظم المباريات، فاعتمد أليجري على العديد من طرق اللعب، منقسمة بين خطة "4-2-3-1"، "4-3-3" وفي كثير من الأحيان "3-5-2".
وبالرغم من نجاح يوفنتوس في التتويج بالدوري والكأس تحت قيادة أليجري، إلا أن الأخير لم ينجح في الاستقرار على طريقة موحدة، ففي كل مباراة تقريبًا، لعب ماسيمليانو بخطة مختلفة عن المباراة السابقة.
حاول مدرب البيانكونيري، تجربة أكثر من طريقة للثبات على تشكيل دائم، إلا أن مركز الجناح الأيسر، سبب مشكلة واضحة له في مشواره مع يوفنتوس بالموسم الماضي.
المعاناة التي واجهها أليجري، في طريقها إلى الحل، بعد نجاح النادي في التعاقد الرسمي مع كريستيانو رونالدو.
حلول رونالدو السحرية
هداف ريال مدريد التاريخي، قادر على اللعب كمهاجم صريح، أو كجناح أيسر، في ظل تمكنه من الدخول والتوغل من الجهة اليسرى إلى العمق، من أجل التسديد على المرمى، وهو ما يحبذه رونالدو.
ويمثل قدوم رونالدو إلى تورينو، طوق نجاة لأليجري الذي سيثبت خطته المفضلة "4-3-3"، بتواجد ديبالا والبرتغالي على الرواقين، مع وجود ماندزوكيتش كمهاجم صريح، حال قرر هيجواين الرحيل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



