إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: حلم ليستر ينتهى بإيجابيات تفوق السلبيات

KOOORA
18 أبريل 201717:41
درينكووترEPA

انتهى حلم ليستر سيتي القاري، لكنه خرج مرفوع الرأس من دوري الأبطال بتعادله على أرضه أمام أتلتيكو مدريد 1-1 مساء اليوم الأربعاء في إياب ربع النهائي، وذلك بعدما انتهت مباراة الذهاب بفوز الفريق الإسباني بهدف دون رد.

وأثبت ليستر في مشاركته الأولى على صعيد المسابقة الأوروبية الأغلى أنه قادر على الارتقاء بمستوى الحدث، بعدما ظهر ندا قويا لفريق تأهل إلى المباراة النهائية مرتين في الأعوام الثلاثة الأخيرة، وكان على مقربة من تسجيل أكثر من هدف واحد لولا سوء التركيز في بناء الهجمات.

تسلح ليستر في مباراة الإياب بالأجواء الصاخبة المعتادة في ملعب "كينج باور"، فإلى جانب الهتافات العالية، طغت أعلام الفريق على المدرجات في مشهد احتفالي دل على فخر المشجعين بفريقهم بغض النظر عما ستؤول إليه نتيجة المباراة.

ويمكن لليستر الخروج بإيجابيات عديدة من هذه الموقعة، يتمثل أبرزها في التأكد من قدرة المدرب كريج شيكسبير على استخراج الأفضل من لاعبيه فريقه، إضافة إلى تمكنه من إجراء التعديلات المناسبة على تشكيلته وفقا للمعطيات أمامه.

?i=reuters%2f2017-04-18%2f2017-04-18t203915z_135549555_mt1aci14780872_rtrmadp_3_soccer-champions-lei-atm_reuters

أدرك شيكسبير خلال المباراة أن الجهة اليمنى في أتلتيكو مدريد تعاني من ركود تام، فأقحم الظهير الأيسر الشاب بن تشيلويل لاستغلال هذه الناحية، وجاء هدف التعادل عن طريق تسديدة من تشيلويل ارتدت من الدفاع إلى جايمي فاردي الذي سددها قوة في المرمى.

كما لعب دخول الأرجنتيني ليوناردو أولوا دورا في نشاط هجوم ليستر سيتي في الشوط الثاني، دون أن يتمكن الفريق المضيف من قلب الأمور لصالحه وسط دفاع محكم من وصيف البطل.

الآن يستطيع ليستر سيتي التركيز على مبارياته المتبقية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بغية الابتعاد أكثر عن مراكز القاع وربما الارتقاء إلى النصف الأول على سلم الترتيب، وإذا تحقق ذلك فإن تجديد التعاقد مع شيكسبير يصبح أمرا لا مفر منه.

هناك ألغاز في ليستر رغم مشاركته الناجحة بالبطولة، فحتى هذه اللحظة يظهر النجم الجزائري رياض محرز شبحا للاعب الذي نال جائزة أفضل لاعب في الدوري الممتاز الموسم الماضي، وربما صار لزاما عليه البحث عن فريق آخر بنهاية الموسم من أجل إنعاش مسيرته التي تمر بفترة لا يحسد اللاعب عليها.

في الجانب الآخر، أظهر أتلتيكو مدريد نجاعته في التعامل مع مجريات اللقاء من خلال احترام الخصم بالقدر الكافي، وعدم المبالغة في التقدم نحو الأمام، فلعب برأس حربة وحيد هو الفرنسي أنطوان جريزمان الذي لقي مساندة من الجناحين ساؤول نيجيز صاحب هدف فريقه، والبلجيكي يانيك كاراسكو.

ولجأ مدرب أتلتيكو دييجو سيميوني إلى السيطرة على خط الوسط من خلال الزج بلاعب إضافي هو الأوروجوياني خوسيه ماريا خيمينيز الذي يلعب أساسا كمدافع أوسط، فبرز اللاعب الشاب في موقعه الجديد، لترتفع قيمته السوقية.

أتلتيكو مدريد سيكون مرشحا بارزا لإحراز اللقب هذا الموسم أيضا، في ظل تماسك تشكيلته وارتفاع مستوى بعض لاعبيه مؤخرا وأبرزهم الظهير الأيسر البرازيلي فيليبي لويس الذي قدم مباراة مميزة أمام ليستر وصنع الهدف الأول.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان