إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: حلم "أمم أفريقيا 2019" في رقبة أبوريدة

محمد البنهاوي
06 يناير 201901:12
أبوريدة مع رئيس الكاف أحمد أحمد

دخل السباق على نيل شرف تنظيم كأس أمم أفريقيا 2019 مرحلة الجد، بعدما اقترب موعد حسم هوية البلد المضيف من بين مصر وجنوب أفريقيا.

ويعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" في حفل يقام بالعاصمة السنغالية داكار يوم الأربعاء المقبل، عن اسم الدولة المنظمة للبطولة.

منافسة شرسة

تقدمت كل من مصر وجنوب أفريقيا بملف قوي للحصول على تنظيم البطولة، حيث تستند الأولى على بنية تحتية قوية، وتاريخ من التنظيم المشرف للبطولات الكبرى، منها أمم أفريقيا 4 مرات أعوام 1959، 1974، 1986، 2006، إلى جانب كأس العالم للشباب (2009)، وكأس العالم للناشئين (1997).

بينما تستند جنوب أفريقيا على بنية تحتية رائعة، وخلفية تنظيمية قوية، كونها الدولة الأفريقية الوحيدة التي نظمت كأس العالم عام 2010، بجانب تنظيم أمم أفريقيا في مناسبتين عامي 1996 و2013

نقاط الضعف

نقاط الضعف في الملف المصري، تتمثل في عدم حضور الجماهير لمباريات الدوري المصري، بجانب تأجيل وترحيل عدد كبير من اللقاءات، لدواع أمنية، وهو الأمر الذي استفسر عنه الكاف في كثير من الخطابات.

أما نقطة الضعف بالملف الجنوب أفريقي فتتمثل في العامل الأمني، حيث ارتفع معدل الجريمة في مدنها بشكل كبير مقارنة بباقي دول القارة.

في رقبة أبوريدة

مسؤولو اتحاد الكرة المصري، وحتى وزير الرياضة، أشرف صبحي، يعولون على هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحادين الأفريقي والدولي، في الفوز بهذا السباق.

علاقات أبوريدة القوية بأعضاء الاتحادات الأفريقية، وخاصة أعضاء اللجنة التنفيذية، وهم من لهم حق التصويت، جعل هناك ثقة في الشارع المصري في الفوز بتنظيم البطولة.

وزير الرياضة المصري، أشرف صبحي، أكد في تصريحات تلفزيونية، أنه مطمئن لقدرة هاني أبوريدة بعلاقاته الدولية على حسم الصراع لصالح مصر.

كما خرج أحمد مجاهد ومجدي عبد الغني وخالد لطيف، أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، بتصريحات مشابهة لما قاله الوزير.

ورطة حقيقية

أبوريدة سيكون في ورطة حقيقية إذا فشلت مصر في الفوز بثقة أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي، حيث سيواجه انتقادات كبيرة، وتعود نغمة أنه لا يقوم بخدمة الكرة المصرية من خلال منصبه الدولي.

رئيس الاتحاد المصري يعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، لذلك قام بعدد من الجولات الأفريقية خلال الأسبوعين الماضيين للفوز بثقة أعضاء اللجنة التنفيذية قبل التصويت الذي سيتم في داكار، لتجنب أي مفاجآت في هذا الأمر.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان