إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: حلقة مفقودة في كتيبة ساوثجيت

KOOORA
14 أكتوبر 201815:07
ساوثجيت مع منتخب إنجلتراEPA

يحاول جاريث ساوثجيت، مدرب منتخب إنجلترا، بناء جيل جديد للفريق، بالاعتماد على مجموعة كبيرة من الشباب.

ويسعى ساوثجيت في اختياراته دائمًا، لضم اللاعب الذي يستطيع المشاركة في أكثر من مركز، ليعطيه أريحية في تغيير التشكيل وطريقة اللعب، مثلما واجه كرواتيا مؤخرًا بـ4 مدافعين، رغم اعتياده اللعب بـ3 فقط.

لكن الأزمة الكبيرة التي تواجه ساوثجيت، حتى الآن، هي غياب صانع الألعاب، الذي يستطيع قيادة الفريق في المباريات الصعبة.

وإذا نظرنا إلى الفرق الإنجليزية، والكبرى منها خصوصًا، نجد أنها تعتمد على صناع ألعاب من جنسيات أخرى، وهو ما يؤثر على منتخب إنجلترا سلبًا.

ففي مانشستر سيتي يعتمد جوارديولا على الثنائي، ديفيد سيلفا ودي بروين، وفي تشيلسي يكون الاعتماد الرئيسي على هازارد.

وبالانتقال إلى ليفربول، لا نجد صانع ألعاب صريح، بينما بدأ يظهر نابي كيتا في هذا الدور.

وفي آرسنال، يحتل أوزيل ومخيتاريان هذا المركز، مقابل خوان ماتا وبوجبا أحيانا، في مانشستر يونايتد.

أما توتنهام فاعتماده على إريكسن، مع مساندة ضعيفة من ديلي آلي.

?i=epa%2fsoccer%2f2018-10%2f2018-10-14%2f2018-10-14-07093217_epa

حلول مؤقتة

ويلجأ ساوثجيت إلى بعض الحلول المؤقتة، لمواجهة هذه الأزمة، عن طريق الاعتماد على ديلي آلي، أو هيندرسون، في التمرير من وسط الملعب، أو عودة هاري كين للخلف، وانطلاق سيترلينج في العمق، كحل آخر، كما كان يحدث في كأس العالم.

والحل الثاني الذي يلجأ له المدرب الإنجليزي، هو تنويع اللعب بعيدًا عن منطقة الوسط، وتحديدًا عن طريق الأطراف، عندما يلعب بثلاثة مدافعين، ويعطي حرية الحركة لظهيري الجنب، من أجل إرسال العرضيات، مع الاعتماد أيضًا على الضربات الثابتة، حيث يتميز المنتخب الإنجليزي بالرأسيات.

?i=reuters%2f2018-10-14%2f2018-10-14t162746z_2126708729_rc163487b250_rtrmadp_3_soccer-uefa-nations-esp-eng-preview_reuters

آمال معقودة

لكن من جهة أخرى، بدأت تظهر بعض الحلول المستقبلية، في ظل سطوع مواهب إنجليزية جديدة، مثل جادون سانشو، نجم بوروسيا دورتموند (18 عامًا)، لكنه لا يلعب في المركز 10 بالضبط، بل كجناح.

كما يبرز أيضًا في هذا الصدد، جيمس ماديسون، نجم ليستر سيتي (21 عامًا)، المتألق في الموسم الحالي، وقد تم ضمه للمنتخب مؤخرًا، لكنه لم يشارك أمام كرواتيا.

لكن هذه الحلول تحتاج لسنوات من العمل، والصبر على هؤلاء اللاعبين، حتى يتمكنوا من صنع الفارق لمنتخب "الأسود الثلاثة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان