
وتأهل الاتحاد، تحت قيادة مدربه طلعت يوسف، لربع نهائي كأس مصر، وتنتظره مواجهة قوية أمام المقاولون، بالإضافة إلى توديعه البطولة العربية من ربع النهائي.
ورغم النتائج الجيدة، إلا أن الظاهرة اللافتة للأنظار هذا الموسم، هي قلة انتصارات الفريق الأخضر على ملعب الإسكندرية في مباريات الدوري، وهو ما يستعرضه كووورة في هذا التقرير:
معاناة واضحة
بالرجوع لأرقام الاتحاد على أرضه هذا الموسم، فقد فاز 3 مرات فقط أمام الجونة والإسماعيلي وإف سي مصر، كان آخرها في 20 ديسمبر/كانون الثاني الماضي.
الاتحاد أضاع على أرضه 29 نقطة، حيث تلقى 4 هزائم أمام المقاولون وأسوان وإنبي والمقاصة، كما تعادل في 7 لقاءات أمام الأهلي والزمالك وبيراميدز وسموحة وطنطا ووادي دجلة وحرس الحدود.
وفي الموسم الماضي، فاز الاتحاد 3 مباريات فقط على أرضه بالدوري، مقابل 5 في الموسم قبل الماضي، في حين لم يكسر زعيم الثغر حاجز 7 انتصارات على أرضه بالدوري منذ موسم 2008-2009.
الاتحاد دفع ثمن هذه اللعنة بخروجه من البطولة العربية، بعدما خسر على ملعبه في لقاء الذهاب أمام الإسماعيلي بهدف نظيف، وفشله في التعويض إيابا.
ويعد موسم 2003-2004، هو الأفضل لزعيم الثغر على أرضه، إذ حقق 7 انتصارات من 13 لقاء، وخسر مرتين فقط أمام الزمالك وغزل المحلة.
الجماهير.. التكتل
الاتحاد يدفع ثمن سوء أرضية الملعب، خاصة في فصل الشتاء؛ بسبب هطول الأمطار الغزيرة، لكن ذلك يؤثر على الطرف الآخر للمباراة كذلك.
وفي الماضي القريب، كان البعض يرى أن حضور الجماهير يمثل ضغطا على لاعبي الفريق، إلا أنه حتى مع غياب الجمهور، زاد الغموض حول أسباب النتائج الضعيفة للاتحاد في عقر داره.
وقد يكون السبب الرئيسي في هذه المشكلة التي تواجه الاتحاد، وتحديدا مع المدرب الحالي طلعت يوسف، أنه يميل للطريقة الدفاعية وغلق المساحات.
وحين يستضيف الاتحاد فرق الدوري بعيدا عن الأهلي والزمالك وبيراميدز، فإن المنافسين يعتمدون أيضا على الدفاع، تحسبا لمواجهة الاتحاد على أرضه،
وهو ما يجعل مهمة زعيم الثغر صعبة في اختراق دفاعات المنافسين.



