رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الاتحاد السكندري، إلا أنه نجح تحت قيادة المدرب حسام حسن، في استعادة مكانه بالمربع الذهبي ببطولة الدوري، وذلك عقب الفوز على الإسماعيلي بعقر داره 2-1.
ويحتل زعيم الثغر المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 41 نقطة من 28 مباراة بعد أن فاز في 11 لقاء، وتعادل في 8، وخسر في 9.
ومر الفريق منذ بداية الموسم بعدة عقبات أدت إلى تدهور النتائج في بعض الأوقات، كما أنها كانت سبباً في خروجه من بطولة كأس مصر.
كثرة الإصابات
يُعد الاتحاد أحد أكثر الفرق في بطولة الدوري تعرضاً للإصابات، حيث تعرض 3 لاعبين لقطع في الرباط الصليبي، هم كريم ممدوح، كريم الديب، وحسام عاشور.
أما محمود شعبان الظهير الأيمن، فأصيب بكسر مضاعف في القدم، وأجرى رزاق سيسيه عملية جراحية في الركبة، وأصيب أحمد نبيل مانجا بتمزق في العضلة الأمامية وغاب في عديد المبارايات، وأخيراً خالد الغندور الذي أصيب بكسر في عظمة الوجه.
المحترفون
غادر الأوغندي إيمانويل أوكوي للانضمام إلى منتخب بلاده في المباريات الأخيرة، أما الجامايكي روماريو ويليامز، فقد رفض العودة دون أي أسباب، ما أدى إلى نقص في صفوف الفريق، خاصة وأنهما كانا من الأعمدة الأساسية.
وفوجئ الجهاز الفني بالجامايكي الآخر داميون لوي نانا، يرفض خوض مباراة الإسماعيلي ويطلب السفر إلى بلاده قبل المعسكر الدولي المقبل، وبالفعل غادر ولم يلعب اللقاء.
ويجهز زعيم الثغر ملفاً كاملاً للاتحاد الدولي لكرة القدم، يدين فيه ما فعله المحترفون، ويطالبة بالتعويض عن الضرر الذي حدث بالفريق.
دور العميد
كعادته لم ييأس حسام حسن، ونجح في تصعيد لاعبين من قطاع الناشئين، بالإضافة إلى منح ثقة المشاركة لعناصر أخرى مثل الحارس محمد صبحي الذي حل محل عماد السيد، وهشام صلاح الظهير الأيمن الذي تألق مع الفريق، بالإضافة إلى عبد الغني محمد صاحب هدف الفوز على الدراويش في المباراة الأخيرة.
كما أعاد حسن، خالد قمر مهاجم الفريق، إلى مستواه، ونجح في مساعدة الفريق بآخر المبارايات، من خلال أهدافه وصناعاته المؤثرة.
ويقترب التوأم حسام وابراهيم حسن من تجديد التعاقد مع زعيم الثغر، في ظل رغبة محمد مصيلحي رئيس النادي في ذلك، التي تلتقي مع دعم جماهير الاتحاد للجهاز الفني، في ظل ما يقدمه رغم كل تلك الظروف.