إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: حرب الأهلي والزمالك تشعل ما أطفأه كورونا

Federico Albrizio
15 يوليو 202004:17
الأهلي والزمالك - أرشيفيةReuters

لا تعرف الأوساط الكروية المصرية الهدوء، سواءً على صعيد المنافسة القوية، أو حتى خلال فترة التوقف الطويلة بسبب جائحة كورونا.

وتوقف نشاط الكرة المصرية بالكامل، يوم 14 مارس/آذار الماضي، قبل أن يعلن الاتحاد المحلي عودة الدوري، اعتبارا من 6 أغسطس/آب المقبل.

وشهدت فترة التوقف عدة أزمات شغلت الجماهير، والوسط الرياضي بأكمله، على رأسها الجدل حول لقب نادي القرن العشرين في إفريقيا.

فرغم مرور 20 عاما على تتويج الأهلي باللقب، إلا أن مرتضى منصور رئيس الزمالك قرر تحريك هذا الملف، وأعلن تشكيل لجنة بقيادة نائبه أحمد جلال إبراهيم لتصعيد القضية.

لكن الزمالك لم يتقدم بشكوى رسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حتى الآن، رغم الصخب الذي أثاره على مدار شهرين كاملين.

حرب إعلامية وقضائية

أمر مرتضى بتركيب لافتة عملاقة على سور ناديه، مكتوب عليها (الزمالك نادي القرن الحقيقي)، وهو ما اعترض عليه الأهلي، مهددا بالتصعيد القضائي، كما قدم شكاوى لوزير الرياضة المصري.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل قدم مرتضى طلبا لتوثيق شعار (الزمالك نادي القرن الحقيقي لكرة القدم) لدى جهاز التجارة الداخلية بوزارة التموين، وهو ما قوبل بعاصفة سخرية من جماهير الأهلي.

واللافت في هذه الأزمة، أن مدربين سابقين للزمالك هنأوا المارد الأحمر، بمناسبة مرور 20 عاما على تتويجه بلقب نادي القرن، على رأسهم الصربي ميتشو، والبرتغالي نيلو فينجادا.

وفي سياق متصل، اشتعل الصراع بين محمود الخطيب، رئيس الأهلي، ومرتضى، حيث تقدم الأول بعدة بلاغات قضائية ضد رئيس النادي الأبيض.

وذلك بعدما هاجم مرتضى نظيره في الأهلي بقوة، موجها له العديد من الاتهامات، ومطالبا إياه برد أموال تركي آل الشيخ، رئيس هيئة الترفيه السعودية.

كما تم تسريب مقطع فيديو مؤخرا، يُسمع فيه ما يبدو أنه صوت مرتضى، وهو يوجه السباب للخطيب ولاعب الأهلي، محمود كهربا، ما أدى لتصاعد الخلاف بين الطرفين.

?i=eldeeb1%2f00001%2f202020%2f100-131630-zamalek-confedration-cup-mortada-mansor_700x400

نهاية الرئاسة الشرفية

وطفت أيضا أزمة تركي آل الشيخ مع الأهلي على سطح الأحداث، إثر خلافات حول مباراة اعتزال حسام عاشور، قائد الفريق الأحمر.

وتطور الأمر إلى إعلان الأهلي رفع اسم آل الشيخ، من قائمة الرؤساء الشرفيين للنادي، مع مطالبة وزير الرياضة المصري بحصر تبرعات المسؤول السعودي، من أجل ردها إليه.

وزادت أيضا بعض تصريحات النجوم السابقين، من سخونة الأجواء الكروية المصرية.

ويتصدرها اعتراف أسامة نبيه، مدرب الشعلة السعودي، برفضه التسجيل في مرمى فريقه السابق الزمالك، حين كان لاعبا مع غزل المحلة، في نصف نهائي كأس مصر 2002.

وهذا بجانب الحرب الكلامية بين زكي عبد الفتاح، مدرب حراس المنتخب المصري الأسبق، وأسطورة الفراعنة، عصام الحضري.

واشتعل الجدل كذلك حول الميركاتو، بعدما رفض أحمد فتحي تجديد عقده مع الأهلي، وانتقل إلى بيراميدز.

كما أعلن حسام عاشور تراجعه عن الاعتزال، بخلاف انضمام طاهر محمد من المقاولون للفريق الأحمر، وإعلان الزمالك إتمام "5 صفقات مهمة" لتدعيم صفوفه، دون تحديد الأسماء.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان