

Reutersلا يختلف اثنان على أن الألماني إلكاي جوندوجان من أفضل لاعبي مانشستر سيتي هذا الموسم، إن لم يكن أفضلهم على الإطلاق.
وانفجرت قدرات جوندوجان الهجومية خلال الموسم الحالي، فبات النجم الأبرز في صفوف الفريق، مستغلا في الوقت ذاته، رحيل الإسباني دافيد سيلفا، ليصبح ركيزة أساسية في تشكيلة المدرب الإسباني جوسيب جوارديولا.
ويعتبر جوندوجان مرشحا بارزا للفوز بجائزة لاعب الموسم في الدوري الإنجليزي، بعدما تأخرا كثيرا في التعبير عن نفسه في صفوف الفريق الإنجليزي، الذي انتقل إليه عام 2016 قادما من بوروسيا دورتموند.
ومساء الثلاثاء، سيقابل جوندوجان بعضا من زملائه السابقين في صفوف الفريق الألماني الأصفر، أمثال المدافع ماتس هوملز، والجناح ماركو ريوس، وبالتأكيد فإنه سيسترجع معهم ذكريات التألق مع "أسود فيستفاليا"، عندما كان لاعب وسط شاب يشار إليه بالبنان تحت قيادة المدرب الشهير يورجن كلوب.
انطلقت مسيرة اللاعب التركي الأصل، في صفوف بوخوم، الذي لعب لفريقه الرديف، قبل أن يحزم حقائبه متوجها إلى نورمبرج عام 2009، حيث جلب الأنظار إليه بديناميكيته في وسط الملعب، كلاعب قادر على صناعة الأهداف أو إحرازها، فكان بديهيا أن يحصل على اهتمام مجموعة من أندية ألمانيا المرموقة، واختار التوقيع على كشوفات بوروسيا دورتموند عام 2011 مقابل 4 ملايين يورو.
في موسمه الأول مع دورتموند، حجز جوندوجان مكانه في التشكيلة الأساسية، وساهم في إحرازه ثنائية الدوري والكأس، لكن نجوميته سطعت بشكل أكبر في الموسم 2012-2013، عندما لعب دورا مهما وحيويا في وصول بوروسيا دورتموند إلى نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، قبل الخسارة أمام بايرن ميونيخ في النهائي (1-2)، علما بأن جوندوجان أحرز هدف فريقه الوحيد في المباراة من ركلة جزاء.
ولم يلعب جوندوجان سوى مباراة واحدة في موسم 2013-2014، بسبب إصابة في ظهره خلقت شكوكا حول إمكانية عودته إلى أفضل مستوياته، لا سيما وأنه غاب عن المستطيل الأخضر لعام كامل، قبل أن يعود ويستعيد مكانته تدريجيا في صفوف الفريق الذي حاول تمديد عقده دون فائدة، لينتقل الدولي الألماني إلى مانشستر سيتي.
تحت لواء بيب جوارديولا، تطورت إمكانيات جوندوجان الهجومية، لا سيما وأن مركز لاعب الارتكاز كان محجوزا للبرازيلي فرناندينيو، لكنه لم يسجل الكثير من الأهداف، فكان أفضل رصيد له قبل الموسم الحالي بالدوري الإنجليزي الممتاز، في الموسم 2018-2019، عندما سجل 6 أهداف.
أما هذا الموسم، فقد أحرز جوندوجان 12 هدفا في الدوري حتى هذه اللحظة، أضاف إليها 3 أهداف في دوري الأبطال، وربما يتساءل رويس وهوملز عن عدم ظهور هذه الإمكانيات الهجومية الفذة خلال الفترة التي قضاها الفريق لاعبا في بوروسيا دورتموند.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



