

Reutersبعد موسم صعب، حقق فيه سيميوني بعض أهدافه، وفشل في تخطي عقبات أخرى، يدخل المدرب الأرجنتيني الموسم الجديد محاطًا بالعديد من التحديات، التي قد لا تضمن استمرار مغامرته الكبيرة مع "الروخيبلانكوس"، والممتدة للموسم السابع على التوالي.
متغيرات
وسيكون من الصعب أن يستمر سيميوني على نفس الطريقة، التي قاد بها الفريق في السنوات الماضية، فالظروف والمعطيات بدأت في التغير شيئًا فشيئًا.
كان المدرب يعتمد على الحالة البدنية المذهلة للاعبين في المقام الأول، عند تنفيذ أفكاره، وهذا لم يعد كما كان في الماضي، اللاعبون يتقدمون في السن، وخط الدفاع لم يعد بقوته المعهودة.
يعتمد أتلتيكو مدريد على أسلوب الضغط المباشر، ما يتطلب جاهزية بدنية طوال الموسم.
كما أن معدل ركض لاعبي أتلتيكو مدريد يختلف عن باقي لاعبي الفرق الأخرى، لكونهم مطالبين طوال الوقت بالضغط وتضييق المساحات أمام الخصم، وإغلاق زوايا التمرير في وسط الملعب، ما جعله أقل فريق يتلقى أهدافًا في آخر 6 مواسم.
أزمة
يجد المدرب الأرجنتيني تحديًا آخر في الحصول على لاعبين يستطيعون تنفيذ سياسته، وجاء قرار المحكمة الرياضية بمنع النادي من إبرام تعاقدات، حتى يناير/كانون ثان المقبل، ليجبر سيميوني على الاعتماد على هذه المجموعة من اللاعبين، خلال الـ4 أشهر المقبلة.
وعلى الرغم من التعاقد مع فيتولو، لاعب إشبيلية السابق، إلا أن سيميوني لن يستفيد من خدماته حتى الشتاء المقبل.
ويمثل خط الهجوم الحلقة غير المضمونة حتى الآن في تشكيلة سيميوني، بسبب عدم ثبات مستوى المهاجمين طوال الموسم، خاصةً نجم الفريق، أنطوان جريزمان، الذي خرجت في بداية العطلة أنباء عن اعتزامه الرحيل.
كما أن خلال الـ7 مباريات التحضيرية، لم يحرز مهاجمو "الروخيبلانكوس" سوى هدفين فقط، ما يدق جرس إنذار قبل بداية الليجا.
ويعتبر خط الوسط المنطقة الأهم في منظومة سيميوني، بقيادة جابي وساؤول وكوكي، بالإضافة لفرنانديز وتياجو، فهم المسئولون عن الدور الدفاعي، من حيث افتكاك الكرة، ثم بدء الهجمة، كما أن الدور الأبرز في إظهار هذا الشكل للفريق، يعود للعمل الجماعي الفريد الذي يعتمد عليه سيميوني.



