إعلان
إعلان

تقرير كووورة: جوارديولا يتطلع لاستعادة الهيبة أمام ليون

KOOORA
27 نوفمبر 201806:52
من لقاء الذهاب Reuters

يسير مانشستر سيتي بخطى ثابتة تحت قيادة مديره الفني بيب جوارديولا، في بطولة الدوري الإنجليزي هذا الموسم، ما دفع الكثيرون لترشيحه للفوز بلقب البريميرليج للموسم الثاني على التوالي.

أما على المستوى الأوروبي، فإن جوارديولا الذي سبق أن رفع كأس دوري الأبطال مع برشلونة عامي 2009 و2011، بدا ضعيفا في أول موسمين مع الفريق الإنجليزي، واكتفى بالخروج من دور الـ16 في أول محاولة ثم توقفت مسيرته في دور الـ8 بالموسم الماضي.

ويستعرض كووورة في هذا التقرير مفارقة في تاريخ جوارديولا مع الأندية الفرنسية في ملاعبها، عندما يحل ضيفا على أولمبيك ليون الليلة، الذي لطالما وقف صامدا أمام الإنجليز في معقله ووسط جماهيره.

لعب جوارديولا ضد الأندية الفرنسية 5 مرات في دوري الأبطال، وكانت نتائجه متذبذبة بين فوزين وخسارتين وتعادل وحيد.

كما زار المدرب الإسباني الملاعب الفرنسية مرتين، في كل منهما غادرها وهو يجر أذيال الخيبة ففي الموسم قبل الماضي خسر أمام موناكو 1-3 بملعب "لويس الثاني" ليودع دوري الأبطال من دور الـ16 لعدم الاستفادة من فوزه ذهابا بنتيجة 5-2 في ملعب الاتحاد.

?i=reuters%2f2018-09-19%2f2018-09-19t204718z_2018070278_rc1e2e9675e0_rtrmadp_3_soccer-champions-mci-lyo_reuters

وفي موسم 2008-2009 قاد برشلونة للتعادل 1-1 أمام ليون بملعبه، قبل أن يدك الفريق الفرنسي بنتيجة 5-2 في كامب نو ويطيح به من دور الـ16.

أما فريق ليون فلم يعرف إلا لغة التعادل أمام ضيوفه الإنجليز، حيث تعادل مع مانشستر يونايتد مرتين بنتيجة 2-2 في دور المجموعات عام 2004 ثم 1-1 في ذهاب دور الـ16 بعام 2008، كما تعادل مع ليفربول 1-1 في دور المجموعات لموسم 2009-2010.

وكانت الخسارة الوحيدة لأولمبيك ليون أمام آرسنال في الجولة الثالثة من دور المجموعات لموسم 2000-2001 بهدف سجله الغزال الفرنسي تييري هنري.

كما يخوض المدير الفني لمانشستر سيتي لقاء الليلة بدافع آخر، وهو رد الاعتبار من الخسارة المفاجئة أمام أولمبيك ليون بهدفين لهدف في الجولة الأولى بملعب الاتحاد، حيث يضمن الفوز تأهل مانشستر سيتي في الصدارة، وتفادي مواجهات معقدة في الدور الثاني من البطولة.

فهل يكسر جوارديولا سلسلة تعادلات الإنجليز في ملعب ليون ويكرر ما حققه آرسين فينجر بمعاونة هنري أم يتعثر في زيارته الثالثة إلى فرنسا؟

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان