


تنتظر الوداد البيضاوي مباراة ملغومة، عندما يستضيف حوريا كوناكري الغيني، بعد غدٍ السبت، في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال إفريقيا، بملعب مولاي عبدالله بالرباط.
وكانت مباراة الذهاب قد انتهت في كوناكري، بالتعادل من دون أهداف، الشيء الذي يجعل المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات.
وينتظر أن يخوض الوداد المباراة، بحذر كبير، لتفادي السقوط في مفاجأة غير سارة من الفريق الغيني.
كووورة يستعرض في هذا التقرير، أبرز الأسلحة التي سيعتمد عليها الوداد من أجل تجاوز مطب حوريا، وحجز بطاقة التأهل للمربع الذهبي.
ضغط الجمهور
يلعب جمهور الوداد دورًا كبيرًا في المباريات التي يجريها الفريق داخل قواعده، حيث كان وراء مجموعة من الإنجازات التي سجلها، عطفًا على القاعدة الجماهيرية التي يتوفر عليها.
وتُلعب المباراة أمام جمهور قياسي بملعب مولاي عبدالله، لقيمة وأهمية المباراة، حيث يقوم الجمهور الودادي بتعبئة كبيرة لدعم اللاعبين في هذه المباراة.
خبرة اللاعبين
يقود الوداد مجموعة من الأسماء التي خاضت تجارب كبيرة في مثل هذه المنافسات، ويلعب أصحاب الخبرات دورًا كبيرًا في إعطاء التوازن داخل الفريق، وقيادة المجموعة.
ويتصدر قائمة الخبرات، لاعبا الوسط إبراهيم النقاش وصلاح الدين السعيدي، وإبراهيم كومارا وعبد اللطيف نصير ومحمد النهيري في الدفاع.
تكتيك البنزرتي
يملك التونسي فوزي البنزرتي، مدرب الوداد، باعًا كبيرًا على المستوى الإفريقي، إذ سبق أن وجد نفسه أمام مثل هذه الاختبارات في عدة مناسبات.
ويعول الفريق البيضاوي كثيرًا على مكر مدربه البنزرتي، سواء على مستوى اختياره البشري أو الأسلوب الذي سيلعب به، لتجاوز عقبة حوريا.
تألق الهجوم
يملك الوداد هجومًا مرعبًا حيث يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، وتبقى هذه الجبهة من نقاط قوة الفريق البيضاوي.
وسيعتمد الوداد على أبرز مهاجميه، كحمد أوناجم وإسماعيل الحداد الذي تعافى من الإصابة، دون استثناء ميكاييل بابا توندي وأيمن الحسوني وزهير مترجي.
قد يعجبك أيضاً



