


منذ صفقة انتقال عبدالرزاق حمدالله من النصر إلى اتحاد جدة، وتحول التنافس بين الناديين إلى صراع على كل المستويات، لكنه كان أشد شراسة بين جماهير الناديين.
ويحل النصر ضيفًا على اتحد جدة يوم الخميس المقبل، ضمن المرحلة الـ20 من دوري روشن السعودي، في أول ظهور للعالمي على ملعب الجوهرة المشعة بعد جائحة كورونا، كما أنها الأولى للعالمي في جدة بحضور "الدون".
ورغم قيام إدارة الاتحاد برفع أسعار التذاكر بصورة غير مسبوقة، وصلت إلى عدة أضعاف عن المباريات السابقة، حيث بدأ سعر التذكرة الموحدة من 100 ريال سعودي والفضية من ألف ريال والذهبية من 2000 ريال، إلا أن الإقبال على التذاكر سجل أيضًا أرقامًا قياسية.
إثارة مبكرة بين الجماهير
بدأت الإثارة بين نمور المدرجات (جمهور اتحاد جدة) وجماهير العالمي مبكرا، منذ اللحظة الأولى لطرح تذاكر الكلاسيكو عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالتذاكر.
وزحفت نمور المدرجات، باعتبارها صاحبة الأرض، لتلتهم حوالي 20 ألف تذكرة في الساعة الأولى من طرح التذاكر، صاحب ذلك مناشدات جماهيرية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بضرورة شراء التذاكر مبكرًا.
ووفقًا للوائح المنظمة للدوري السعودي، فأنه يتم تقسيم المدرجات بمنح صاحب الأرض 70% والضيوف 30% من السعة الكلية لمدرجات الملعب.

كلمة السر
وتلعب جماهير الاتحاد والنصر دورًا مؤثرًا في شحذ همم اللاعبين، وبث الرعب في نفوس المنافسين، مما يكون له أثر في نتيجة كثير من المباريات.
وكانت جماهير الاتحاد كلمة السر في المواسم العجاف التي كان فيها الفريق على حافة الهبوط، فزحفت خلفه في كل الملاعب والمدن وحملته على اكتافها، وأعادته إلى مكانه الطبيعي، حتى بدأ يستعيد عافيته، وأصبح الآن منافسا شرسًا على صدارة الترتيب، وتدفعه دفعًا نحو اللقب.
بينما جماهير النصر العاشقة للعالمي، فهي الرقم الصعب في رحلة فارس نجد، وجاء انضمام رونالدو ليزيدهم ارتباطًا وعشقًا بفريقهم، حتى أصبح الحضور الجماهيري كامل العدد في كل مباراة يكون طرفها النصر.
تفوق النمور
وحسب أحصائيات رابطة دوري المحترفين، فإن التنافس على صدارة قائمة الحضور الجماهيري الأعلى في الدوري السعودي، ينحصر بين جماهير الاتحاد والنصر، وإن كان نمور المدرجات يتفوقون بفارق كبير.
ويتصدر جمهور الاتحاد الحضور الجماهيري حتى الجولة الـ18 من الدوري السعودي بـ307 آلاف و 522 متفرجًا، من 9 مباريات لعبها الفريق على أرضه.
ويأتي جمهور النصر في المركز الثاني بـ 162 ألفًا و144 متفرجًا من 9 مباريات أيضا لخاضها الفريق على ملعبه.
ولا يتوقف التنافس بين جمهوري الاتحاد والنصر على الشجيع فقط، بل ويتجاوز ذلك إلى الإبداع في تصميم دخلات (تيفو) غير تقليدية في المباريات الهامة، وهو ما أصبح علامة فارقة لمدرجات الفريقين، بل وأوصلهما لمنافسة أكبر جماهير الكرة العالمية، بهذه (التيفوهات) المميزة.




