


لم ينجح عبدالرزاق خيري، مدرب الجيش الملكي، في إقناع مجلس الإدارة، بتمديد عقده الذي سينتهي الصيف المقبل.
وقرر مسؤولو الفريق العسكري، التعاقد مع محمد فاخر لموسمين، وسيبدأ مهمته انطلاقا من الموسم المقبل.
ووضع مجلس الإدارة ثقته في فاخر، بدلا من الاحتفاظ بخيري، الذي تعاقد الجيش معه هذا الموسم، خلفا للمدرب المقال عزيز العامري.
كووورة يسلط الضوء في هذا التقرير على أسباب عدم تمديد عقد خيري مع الجيش:-
تراجع النتائج
لم تساعد النتائج التي سجلها خيري، في إقناع المسؤولين وتجديد ثقتهم، حيث تراجعت بشكل كبير في الجولات الأخيرة، إذ سجل في آخر 6 جولات، 4 هزائم وتعادلا وانتصارًا.
ولم تكن النتائج هي ما أغضبت المسؤولين، بل إن المستوى الذي بات يقدمه الجيش في المباريات، زاد من فقدان الثقة في عمل خيري.
ضغط الجمهور
تعرض عبدالرزاق خيري لانتقادت كبيرة من جمهور الجيش، وبات عرضة لكل أنواع السباب، في المباريات الأخيرة، والأكثر من هذا أنه دخل في حرب كلامية، عندما صرح بعد إحدى المباريات، أن مدرجات الملعب تعرف مستوى منحطًا من الأخلاق، ما زاد الصراع بينه وبين جماهير الجيش.
وكان من المنتظر أن يتخذ مجلس الإدارة قرار عدم تجديد عقد خيري، بعد خلافه الكبير مع المشجعين، الذين ضغطوا وطالبوا برحليه.
خلاف مع المسؤولين
دخل عبدالرزاق خيري في خلاف فني مع المسؤولين، فيما يتعلق باختيارات اللاعبين، حيث لم يعد مجلس الإدارة يقبل بطريقة عمله، دون استثناء اختياراته البشرية، وذلك باعتماده على لاعبين، تراجع مستواهم، الأمر الذي فرض على المسؤولين التدخل في عمل عبدالرزاق خيري، وطالبوه بالاعتماد على اللاعبين الشباب.
وبدا واضحا أن حبل التواصل لم يعد يمر بين خيري ومجلس الإدارة، حول مجموعة النقاط الفنية والتكتيكية وكذلك اختيارات اللاعبين.
قد يعجبك أيضاً



