إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: جرايا في مهب الريح بعد رباعية شباب الأردن

KOOORA
28 أكتوبر 201807:38
 طارق جرايا

يبدو أن شهر العسل بين إدارة نادي الفيصلي ومدربه التونسي طارق جرايا، سينتهي سريعاً، خاصة إذا لم ينجح في تعديل مسيرة الفريق، بعد الخسارة القاسية التي تعرض لها أمام شباب الأردن 1-4 في ختام الجولة السابعة لبطولة دوري المحترفين، يوم السبت الماضي.

جماهير الفيصلي عبرت عن غضبها الشديد جراء هذه الخسارة، حيث كانت تنتظر من فريقها الكثير في هذه المباراة تحديداً، فالفوز فيها كان سيقوده للتقدم نحو المركز الثاني وتقليص الفارق مع المتصدر الجزيرة إلى 6 نقاط، لكن بخسارته تراجع الفيصلي للمركز السادس وزاد الفارق إلى 9 نقاط.

جرايا مع الفيصلي

تسلم جرايا مهمته مع الفيصلي يوم 21 سبتمبر/ أيلول الماضي، خلفاً لمواطنه نبيل الكوكي، حيث علّقت عليه الجماهير آمالاً كبيرة بقدرته على قيادة الفريق لاسترداد لقب الدوري، من خلال العودة لمسار الانتصارات، إلا أن الحال لم يختلف كثيراً عما كان بعهد الكوكي.

وقاد جرايا الفيصلي في 4 مباريات، تعادل سلبياً مع السلط ثم الوحدات، وفاز على الصريح بشق الأنفس، ثم سقط في اختبار شباب الأردن برباعية، ليجمع 5 نقاط من أصل 12 نقطة ممكنة.

وأنهى الفيصلي الجولة السابعة برصيد 10 نقاط من أصل 21 ممكنة، وبالتالي فقد أكثر من نصف النقاط.

تلك المعطيات ستدفع إدارة الفيصلي للاجتماع مع المدير الفني جرايا، بهدف الوقوف على الأسباب واتخاذ القرار المناسب، سواء بإنهاء شهر العسل، أو بمنحه فرصة أخيرة في المباراة المقبلة والصعبة أمام الحسين إربد.

لماذا خسر الفيصلي؟

عانى الفيصلي من سوء واضح في اختيار التشكيلة الرئيسة للمباراة، وقام جرايا بتغيير بعض مراكز اللاعبين، ناهيك عن أن الطريقة التي لعب بها الفريق "3-5-2"، ساعدت شباب الأردن كثيراً في بلوغ ضالته بسهولة.

الفيصلي دخل المباراة بحثاً عن الفوز، واندفع للهجوم، ولم يحترم قدرات منافسه، ولم يتنبه للثغرات التي خلفها تقدم نجومه وبخاصة في الأطراف التي تعتبر مصدر قوة شباب الأردن.

البداية الهجومية غير المدروسة للفيصلي، جعلته يعتقد أن المباراة في المتناول، ولم يدور بخلد مدربه، أن شباب الأردن كان يستدرج منافسه للهجوم، حتى يستثمر الفراغات جراء تقدم لاعبيه دون انضباط، فيلدغه من حيث لا يدري.

وبغضون دقيقتين كان شباب الأردن قد لدغ الفيصلي، ويسجل هدفين ليربك خطط منافسه ويخلط أوراقه، حيث عمّت الفوضى تحركات لاعبيه واختلطت وظائفهم في أرض الميدان.

الأخطاء الفنية التي ارتكبها جرايا في التعامل مع المباراة، لا تخفي بالوقت ذاته التراجع المخيف الذي أصاب أداء وعطاء كثير من اللاعبين الذين تقاسموا في النهاية مسؤولية الخسارة مع المدرب.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان