

Reutersنشرت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة الإنجليزي مارك كلاتنبرج، اليوم الخميس، محادثات غرفة تقنية الفيديو بشأن بعض الحالات الجدلية في الجولة الأخيرة من بطولة الدوري الممتاز للموسم المنقضي.
ويأتي هذا الإجراء تطبيقًا لقرار أعلنه كلاتنبرج بنشر محادثات غرفة الفار بشأن الحالات الجدلية في الموسم الجديد 2022-2023، أسوة بما طبقه في الدوري اليوناني.
سلاح ذو حدين
ورغم الإيجابيات التي قد تنتج عن هذا القرار فيما يتعلق بالشفافية لتوضيح الصورة بشأن الحالات الجدلية، إلا أنه قد يضع الحكام في موقف حرج أمام الأندية في حال ثبوت خطأهم في بعض القرارات.
ورغم الكشف اليوم عن محادثات تتعلق بقرارات صحيحة للحكام، لكن ذلك القرار سيفتح الباب واسعا لمزيد من الجدل إذ سيتعين على اللجنة طرح محادثات أخرى للحالات غير الصحيحة، مما سيضعها والحكام تحت ضغط شديد.
وفي حال ثبوت أخطاء الحكام لاحقا ربما يكون ذلك مدخلا لكثير من الأندية لطلب إعادة المباريات، خاصة في أوقات احتدام المنافسة على اللقب، أو في صراع البقاء.
ماذا يقول الخبراء؟:
تواصل كووورة مع جمال الغندور رئيس لجنة الحكام السابق بالاتحاد المصري، فعلق قائلًا "قرار نشر محادثات غرفة تقنية الفيديو يعد إيجابيا، خاصة أنه أظهر كل القرارات صحيحة".
وتابع "يهمني نشر القرارات الصحيحة كمسؤول وأدافع عنها، لأن هذه الأمور تفيد المسؤول".
وأضاف "لكن يبقى السؤال: هل سيتبع كلاتنبرج النهج نفسه في حال حدوث أزمات أو مع القرارات الخاطئة؟".
وأكمل التساؤلات "هل نشر محادثات تقنية الفيديو، وتأكيد صحة قرارات الحكام يعني أن التحكيم لدينا أصبح من دون أخطاء؟ في النهاية هي تجربة، وننتظر نتيجتها في الفترة المقبلة".
وسأل كووورة الغندور حول ما إذا كان يرى تحسنًا في مستوى التحكيم منذ تعيين كلاتنبرج، فأجاب "لا تعليق!".
من جانبه يرى ياسر عبد الرؤوف عضو لجنة الحكام السابق بالاتحاد المصري، أن نشر محادثات تقنية الفيديو لا تمثل أي مشكلة "طالما أنه ذلك الأمر يحدث في كل دول العالم، ولا يخالف اللوائح".
وأكمل عبد الرؤوف تصريحاته لكووورة "الرأي العام كان يطلب ذلك، وهذا شيء جيد، لكن كل قرار أو حالة تحكيمية حللها كلاتنبرج أصبح ملزما بها، وستكون معيارا للحكام في المرحلة المقبلة".
وعن توقعاته بشأن إمكانية نشر محادثات تقنية الفيديو وقت الأزمات أو ارتفاع ضغط المنافسة، قال "ما المشكلة في ذلك؟ كلاتنبرج سيتحمل وقتها مسؤولية نشر المحادثات من عدمه".
قد يعجبك أيضاً



