إعلان
إعلان

تقرير كووورة.. جحيم بيريز يُفسد جنة ريال مدريد

KOOORA
24 يوليو 201914:36
فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريدReuters

طالما كان اللعب بقميص ريال مدريد الإسباني حُلمًا يُراود جُل لاعبي كرة القدم، وهو ما يجعل أكثرهم يُلبون النداء على الفور، حال فُتحت لهم أبواب النادي الملكي.

ومر على ملعب سانتياجو برنابيو، معقل الميرنجي، أساطير ونجوم من كل حدبٍ وصوب، لكن قلائل منهم رحلوا دون صخب أو جدل صاحب مغادرتهم للنادي.

ويشهد صيف 2019 تكهنات عديدة حول مصير بعض نجوم الفريق، الذين فُتحت لهم الأبواب الملكية قبل سنوات بعد اللهث خلفهم وإنفاق الملايين لاستقطابهم، لكن مشهد النهاية لا يتشابه دومًا مع البدايات.

وبدأت الأقاويل تتناثر حول مصير الثنائي جاريث بيل وخاميس رودريجيز، في ظل سعي النادي للتخلص منهما، بعدما كان التعاقد معهما مدعاة للتباهي من فلورنتينو بيريز، رئيس الريال، قبل سنوات قليلة مضت.

ويُلقي كووورة الضوء على سيناريوهات مشابهة لحال الثنائي، فُتحت لهم الأبواب على مصراعيها، قبل أن يرحلوا غير مأسوف عليهم في النهاية:

إهانة الهولندي

wesly%20madrid

أثناء تولي رامون كالديرون رئاسة النادي، تعاقد الريال مع النجم الهولندي ويسلي شنايدر من أياكس أمستردام في صيف 2007، وسرعان ما أثبت جدارته داخل البرنابيو، وأصبح من أعمدة الفريق المتوج بالليجا في موسمه الأول.

موسم شنايدر المثالي مهد له الطريق في العام التالي للحصول على الرقم 10، فور رحيل البرازيلي روبينيو إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.

ومع وصول بيريز لكرسي الرئاسة في صيف 2009، دفع شنايدر ثمن قدومه في عهد كالديرون، بعدما أراد الرئيس الجديد تثبيت صفقاته الجديدة في التشكيلة الأساسية.

وبعد التعاقد مع كريستيانو رونالدو وريكاردو كاكا، قرر النادي التضحية باللاعب الهولندي، رغم عدم تشاركه معهما في ذات المركز، إلا أن مسؤولي الريال قرروا التخلص منه وبيعه في أسرع وقت.

طريقة خروج شنايدر جاءت بطريقة مهينة، بعدما انتزع النادي منه القميص رقم 10، بمنحه للفرنسي لاسانا ديارا، قبل رحيله إلى إنتر ميلان الإيطالي.

ومع تولي البرتغالي جوزيه مورينيو تدريب الريال في العام التالي، أراد اصطحاب شنايدر معه إلى البرنابيو مجددًا، إلا أن اللاعب رفض بشدة حينها العودة للمكان الذي أهين فيه ونزع منه قميصه قبل رحيله.

الطريدان

?i=reuters%2f2011-08-14%2f2011-08-14t203256z_01_aco09_rtridsp_3_soccer-spain_reuters

مع قدوم مورينيو في صيف 2010، طلب المدرب البرتغالي جلب الثنائي أنخيل دي ماريا ومسعود أوزيل، وهو ما حدث بالفعل، وأصبح اللاعبان لاحقًا أحد أعمدة الفريق الرئيسية، وبزغ نجمهما في مدريد.

وفور رحيل مورينيو، دخل أوزيل ووالده، الذي كان يقوم بدور وكيل أعماله حينها، في محادثات مع الإدارة بشأن تمديد التعاقد، لكن الخلاف دب داخل الغرف المغلقة، ليقرر بيريز وضع اللاعب الألماني تحت مقصلته، وبيعه لآرسنال الإنجليزي عام 2013.

وخلال تقديم أحد لاعبي الريال الجدد في صيف 2013، هتفت الجماهير داخل البرنابيو باسم أوزيل، لكن بيريز قابلها بإشارة تأمرهم بالصمت، ليتجاهل حب المشجعين للاعب، لأجل فرض سطوته.

وتشابه سيناريو خروج دي ماريا مع أوزيل، وذلك بعد مشاركة اللاعب الأرجنتيني مع منتخب بلاده في مونديال 2014، ليدب الخلاف مع مسؤولي النادي بسبب مشاركته متاثرًا بإصابة، ليتقرر التخلص منه وبيعه إلى مانشستر يونايتد في ذات الصيف، ما دفعه للخروج علانية للهجوم على الإدارة بضراوة.

الأسطورة

?i=reuters%2f2015-10-02%2f2015-10-02t125248z_1354774701_gf10000229755_rtrmadp_3_soccer-spain-ronaldo-record_reuters

لم تتخيل جماهير الريال أن تشهد يومًا سيناريو مثل الذي رحل به الهداف التاريخي للنادي، كريستيانو رونالدو، بعد خلافات ومشاحنات بين اللاعب وبيريز داخل الغرف المغلقة.

رونالدو أعلنها بوضوح بعد رحيله المفاجئ، أن بيريز هو المسؤول الأول عن رحيله، بعدما بدأ في التعامل معه بشكل مغاير عن سنواته الأولى في مدريد، لتبدأ جنة مدريد في التحول إلى جحيم في عينيه.

اللاعب الأفضل في تاريخ النادي، حسب رأي الكثيرين، يتعرض لصافرات استهجان في بعض الأحيان، وعلاقة متوترة مع الإدارة في الجانب الآخر، ليقرر الخلاص من كل ذلك ويهرب إلى إيطاليا، حيث جماهير اليوفنتوس التي صفقت له وهو يهز شباكهم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان