إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة.. جبران ينتزع ثقة خليلوزيتش وبانون أكبر الخاسرين بالديربي

منعم بلمقدم
04 نوفمبر 201910:56
من الديربي العربي

حرص البوسني وحيد خليلوزيتش، مدرب منتخب المغرب، على متابعة الديربي العربي بين الرجاء والوداد، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، السبت الماضي، في ذهاب ثمن نهائي كأس محمد السادس للأندية الأبطال.

وكانت غاية مدرب الأسود، من حضور اللقاء، حسم الأسماء التي سيضمها لقائمته في مباراتيه المقبلتين أمام موريتانيا وبوروندي، ضمن الجولتين الأولى والثانية من تصفيات أمم أفريقيا 2021 بالكاميرون.

تواجد وحيد رفقة مساعده مصطفى حجي في ملعب محمد الخامس، قاده بحسب مصدر كووررة لتغيير العديد من قناعاته الفنية بشأن مستوى اللاعب المحلي وانبهاره ببعض اللاعبين مقابل تغيير نظرته تجاه آخرين.

كووورة يرصد أبرز الرابحين والخاسرين من موقعة الديربي العربي بتوقيع خليلوزيتش، كما علمناها من مقربين منه، في التقرير التالي:-

الرابحون:-

يحيى جبران

نال يحيى جبران، لاعب خط وسط الوداد، إشادة كبيرة من وحيد وتأكد لكووورة أن اللاعب سيتواجد في قائمة الأسود النهائية لمواجهتي موريتانيا وبوروندي.

ودون مدرب الأسود، عن لاعب الوداد ملاحظات إيجابية كرست انطباعه السابق عنه، إذ أكد خلال آخر مؤتمر إعلامي له أنه معجب به كثيرًا.

وكان جبران قد تحكم في ضبط إيقاع الديربي وتحمل لوحده عبء خط الوسط، بسبب غياب المخضرم صلاح الدين السعيدي، وتواضع أداء البدليل زهير المترجي.

رضا التكناوتي

استغل رضا التكناوتي، حارس الوداد الموقوف من طرف اتحاد الكرة المغربي لـ3 أشهر، على خلفية تمرده ضد مدرب المحليين في مباراة الجزائر بالبليدة، ضمن تصفيات الشان، الديربي ليدعم تصريحات مدربه سعيد بادو كونه الحارس رقم 1 بالمغرب.

التكناوتي وعلى عكس منافسه وخصمه أنس الزنيتي حارس الرجاء، تألق كثيرًا وتصدى لكرات خطيرة وأنقذ مرمامه من هدفين محققين، لينتصر في معركة ثنائية على نظيره في الرجاء.

وحيد دوّن ملاحظات إيجابية عن التكناوتي وقرر ضمه بعد نهاية فترة توقيفه لمنتخب الأسود، بعدما تواجد في مونديال روسيا 2018 وأمم أفريقيا الأخيرة بمصر.

إسماعيل الحداد

كان الحداد، من بين العناصر الرابحة خلال الديربي، بعدما سجل الهدف الوحيد للوداد وكان مصدر إزعاج وقلق دائم لدفاع الرجاء، وظهر بلياقة بدنية عالية رد من خلالها على انتقادات الصربي له، لكنه التحق بركب الأسماء التي خرجت فائزة من المواجهة.

أنس الزنيتي

رغم أنه لم يُختبر كثيرًا بسبب ندرة فرص التسجيل من جانب الوداد، إلا أن حارس الرجاء تعامل جيدًا في الكرات التي وصلته تعامل معها بذكاء وهدوء و أظهر ردة فعل قوية في فترات حاسمة كان الوداد بإمكانه رسم تفوق كبير أمام الرجاء.

الزنيتي أصيب إصابة صعبة على مستوى الكاحل وقاوم ليلعب ويكمل المواجهة بقدم واحدة و مع ذلك تفوق، وليؤكد أنه حاليًا الحارس الثالث للأسود.

الخاسرون:-

بدر بانون

كان أكبر خاسر من القمة بعدما تسبب في أخطاء فادحة كلفت ناديه استقبال هدف مبكر ضد مجرى اللعب كما أنه كاد يمنح الوداد أهدافًا أخرى، بعدما تفوق عليه أيوب الكعبي مهاجم الوداد في العديد من النزالات الثنائية.

بانون ظهر ضعيفًا وقدم أسوأ الديربيات في مسار مشاركاته في هذا النوع من المباريات.

كما كان سيئًا على مستوى بناء العمليات من الخلف على عكس السابق، وفرط في فرصة من ذهب ليقنع مدرب الأسود أنه أهل لثقته في الفترة المقبلة كلاعب أساسي.

زكرياء الوردي

تراجع كثيرًا مستوى لاعب المنتخب الأولمبي والذي أشاد به وحيد مرارًا وأكد أنه يراقب تطوره، إذ تم استبداله مع نهاية الجولة الأولى ودخل مكانه محسن متولي الذي غير شكل المباراة بالكامل.

زكرياء الوردي سجل في الفترة الأخيرة تراجعًا ظاهرًا، في مستوياته الفنية وأعدم كل فرصة له ليتواجد مع الأسود على الأقل في الفترة المقبلة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان