
واصل فريق حسنية أكادير، عروضه القوية تحت إشراف مدربه محمد فاخر، بعدما عاد بفوز مهم من ملعب وادزم بثلاثية، أمام رجاء بني ملال.
فوز الحسنية، حسَّن من وضعه بالترتيب، ليرتقي لوسط الجدول (المركز العاشر بـ8 نقاط)، مع تبقي 4 مباريات له مؤجلة، قد ترفعه للقمة حال الفوز بها.
ونرصد في هذا التقرير بصمة المدرب محمد فاخر التي انعكست على الحسنية، بعد صدمة ضياع كأس العرش.
الفوز الثالث تواليًا
تولي محمد فاخر، تدريب حسنية أكادير، في 22 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، بدلاً من ميجيل جاموندي، وقاد الفريق في 3 مباريات نجح في الفوز بها جميعًا.
فقد فاز الحسنية على جينيراسيون فوت (2-0)، ثم الفوز على بارادو الجزائري من ملعب مصطفى تشاكر في بطولة الكونفيدرالية، ثم الفوز على رجاء بني ملال بالدوري المغربي.
بصمة فاخر
انعكست بصمة فاخر بجلاء على أداء الفريق الذي تحسن من الناحية الهجومية، إذ سجل في آخر 3 مباريات 7 أهداف، وهو الذي ظل يعاني منذ الموسم المنصرم من ضعف خط هجومه مقابل تميزه في الناحية الدفاعية.
فاخر غيَّر من تكتيك الفريق الذي كان يرتكز على الاستحواذ، إلى اللعب المباشر والمرتدات ونقل الكرات بشكل سريع لمناطق المنافس، والاعتماد على الثنائي السنغالي مالك سيسي، والبركاوي كرأس حربة.
كما أصبح الفريق أكثر تماسكا في خط وسطه بمنح المتألق المهدي أوبيلا، صلاحيات أوسع وليتحول لقائد فعلي للمجموعة.
إخماد الثورة
تعيش مدينة أكادير، وتحديدًا منذ الانفصال عن المدرب الأرجنتني ميجيل جاموندي على إيقاع الاحتجاجات، التي تتكرر كل يوم أمام مقر النادي تعاطفا مع المدرب المقال من منصبه.
وبالتدريج وأمام تألق الفريق وتحسن نتائجه، بعد ضياع لقب كأس العرش أمام الإتحاد البيضاوي بدأت هذه الثورة تخمد، وتقل حدتها، وسيضع الفوز على بني ملال، المجتجون في موقف حرج.
رئيس سعيد
أبدى الحبيب سدينو، رئيس النادي سعادته البالغة بالفوز على رجاء بني ملال، مؤكدًا لكووورة أنه راهن على المدرب الأنسب والأصلح للمرحلة كما وصفه و هو محمد فاخر.
وأشار إلى أنه يثق بشكل كبير في قدرة فاخر على إعادة حسنية أكادير لمنصات التتويج بعد قرابة عقدين عن آخر ألقابه والتي كانت معه أيضًا.
وتحدث سيدينو عن فائدة هذا الانتصار بقوله "أكدنا مرارًا للجماهير أن مصلحة الفريق تتصدر قائمة اهتماماتنا. لا يهمنا الأفراد مدربين كانوا أم مسؤولين وانتصار اليوم يدعم كل قرارتنا ومواقفنا رغم شكوك البعض".


قد يعجبك أيضاً



