Reutersبعد مرور أكثر من نصف موسم على عملية انتقال ماريو جوتزه، من بايرن ميونيخ إلى بوروسيا دورتموند في محاولة لإحياء مسيرته بعدما تجمد على دكة الفريق البافاري في الجزء الأخير من الموسم الماضي، أصبح من أبرز الصفقات الفاشلة، على الأقل حتى الآن.
ولم يرتبط الأمر بجوتزه صاحب هدف نهائي مونديال 2014 الشهير، بل امتد الأمر إلى أندريه شورله، صانع هدف كأس العالم القاتل أمام الأرجنتين، والمنتقل من صفوف فولفسبورج إلى دورتموند أيضًا الصيف الماضي.
وهبط النجمان من سماء الكرة الألمانية إلى دكة أسود الفيستيفال بعدما افتقدا فعاليتهما بشكل كبير وأصبحا ظلين لنجمين كان يخشاهم الجميع في ألمانيا وخارجها.
ولم يشارك جوتزه مع دورتموند سوى في 16 مباراة هذا الموسم في مختلف البطولات، مكتفيًا بإحراز هدفين وصناعة 2 آخرين، فيما لعب شورله 19 مباراة هذا الموسم، وشارك في معظمها كبديل حيث سجل 3 أهداف وصناعة 4 آخرين، بمعدل دقائق وصل لـ919 دقيقة.
ويرصد "كووورة" أبرز الأسباب التي هبطت بجوتزه وشورله من سماء ألمانيا إلى مقاعد بدلاء في دورتموند، بالتقرير الآتي..
الاختيار الخاطئ
عندما استقر جوتزة على مغادرة بايرن ميونيخ، والانتقال إلى دورتموند، كان عليه إدراك أن دورتموند الذي غادره تغير تمامًا عما كان عليه في السابق.
فصاحب الـ24 ربيعًا، كان عليه أن يتعلم من تجربته غير الموفقة مع بيب جوارديولا، مدربه السابق في الفريق البافاري وألا ينتقل لفريق يديره مدرب ينتهج فكر مشابه وهو توماس توخيل.
جوتزه أهدر فرصة حقيقة بعدم الانتقال إلى ليفربول الإنجليزي والتدرب تحت قيادة يورجن كلوب، صاحب الفضل في تقديمه لاعبًا للساحة العالمية.
الإصابات
لازم جوتزه وشورله سوء حظ بتعرضهما للإصابات هذا الموسم، فالأول لم يلعب منذ أواخر يناير لمشاكل في العضلات ومن المفترض عودته في النصف الأول من مارس، بينما تسببت الإصابة في غياب شورله لمدة شهر، عاد بعدها نجم تشيلسي السابق ليجد نفسه حبيس دكة الاحتياط.
التنافسية الشديدة
يمتلك دورتموند، 7 لاعبين في المراكز الهجومية بخلاف جوتزه وشورله، وهم ماركو رويس وشينجي كاجاوا وبيير أوباميانج وعثمان ديمبيلي وإمري مور وأليكسندر إسحاق وكريستيان بوليسيتش.
وفي ظل هذه المنافسة الشديدة فإن احتياج مزيد من الوقت لن يكون خيارًا لأي لاعب في الخط الهجومي لدورتموند، بعيد عن مستواه وهو الحال مع جوتزه الباحث عن ذاته وشورله الذي فقد الإيقاع.
وبالنظر إلى أرقام مهاجمي دورتموند، نجد أوباميانج سجل 21 هدفًا وصنع 4 في 28 مباراة، فيما سجل ديمبيلي 6 أهداف وصنع 14 في 31 مباراة، بينما استطاع رويس العائد من الإصابة تسجيل 6 أهداف وصناعة 6 آخرين في 13 مباراة فقط.
كما شارك بوليسيتش صاحب الـ18 عامًا، في 25 مباراة مع أسود الفيستيفال هذا الموسم، مسجلاً هدفين وصانعًا لـ7 آخرين.
قد يعجبك أيضاً



