


ألقت هزيمة فريق الأهلي أمام مصر المقاصة بهدف نظيف، مساء الأحد، في اللقاء المؤجل من الجولة الثانية للدوري المصري لكرة القدم بظلالها ودقت ناقوس الخطر في القلعة الحمراء.
واستقبل الأهلي أول هزيمة له بالدوري المصري منذ 46 مباراة كاملة بخلاف أن الفريق الأحمر استقبل 3 أهداف في شباكه لأول مرة في عهد مديره الفني حسام البدري.
وتبدو هناك عدة أسباب وراء سقوط الأهلي بثلاثية وتنذر بمشاكل فنية أكبر للفريق الأحمر في المرحلة المقبلة:-
أزمة حراسة المرمى
تجددت أزمة حراسة المرمى بالنادي الأهلي في ظل أخطاء من جانب شريف إكرامي في بعض اللعبات على المرمى ومنها كرة الهدف الأول من تسديدة حسين الشحات التي يرى البعض أنها كانت في متناوله.. واحتسب الحكم ضربة جزاء ضد إكرامي بعد عرقلة الغاني جون أنطوي مهاجم الفريق الفيومي.
إكرامي كان بعيدًا عن المشاركة بسبب أخطائه بدوري أبطال أفريقيا قبل عودته في مباراة إنبي الماضية بالدوري لإصابة الحارس محمد الشناوي الذي ظهر بمستوى طيب بعد مشاركته.
مشكلة دفاعية
يعاني الأهلي من مشكلة دفاعية واضحة منذ رحيل أحمد حجازي إلى وست بروميتش ألبيون الإنجليزي وعدم التعاقد مع بديل بنفس المستوى أو أقل منه قليلاً.
وظهر بوضوح خروج المدافع السوري عبد الله الشامي المنضم مطلع هذا الموسم من حسابات المدير الفني حسام البدري رغم أن الأخير وافق على ضم اللاعب ولكنه ابتعد عن الصورة نظرًا لعدم الاقتناع بقدراته الفنية.
ومع إصابة سعد سمير ورامي ربيعة، عانى الأهلي بوضوح في مركز قلب الدفاع في ظل البطء الشديد في أداء محمد نجيب مدافع الفريق الأحمر، وخاصة أن أيمن أشرف المدافع الآخر يعاني من نفس الأمر.
وأصبح الأهلي بحاجة إلى مدافع مميز في فترة الانتقالات الشتوية لتدعيم الخط الخلفي خاصة أن قلب الدفاع أصبح أزمة حادة تواجه الفريق.
مركز مزدحم ونقص عددي
يعاني الأهلي من نقص عددي واضح في مركز الارتكاز الدفاعي فلا يوجد لاعب يؤدي دور حسام عاشور كقاطع للكرات سوى أكرم توفيق اللاعب الصاعد الذي لا يشارك بينما يبقى عمرو السولية وهشام محمد لاعبين متميزين في بناء الهجمات والانطلاق للأمام.
ويعتمد الأهلي على أحمد فتحي الظهير الأيمن كبديل لحسام عاشور حال غيابه وهو الأمر الذي يؤثر على الفريق خاصة أن فتحي يعاني من إجهاد شديد.
في المقابل، تبقى المراكز الثلاثة خلف رأس الحربة مليئة بالعديد من اللاعبين مما خلق زحامًا في هذا المركز وابتعاد بعض النجوم عن المشاركة وعلى رأسهم أحمد حمودي وعمرو بركات وميدو جابر وإسلام محارب مما يجعل الأجواء داخل الفريق مليئة بالأزمات وتهديدات الرحيل بين الحين والآخر.
قد يعجبك أيضاً



