

Reutersيعاني ريال مدريد وبرشلونة من مشاكل فنية عديدة قبل مباراة الكلاسيكو، الليلة على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإسباني.
إلا أن الفريقين يشتركان في ثغرات فنية أثرت كثيرا على مسيرتهما هذا الموسم، وأدت لفقدانهما العديد من النقاط.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير ثغرة خفية في صفوف الفريقين، تتمثل في الكرات البينية للمنافسين، والتي جعلت المهمة سهلة في الوصول لمرمى الحارسين تيبو كورتوا ومارك أندريه تير شتيجن.
رغم تصدره لجدول ترتيب الليجا بفارق نقطتين عن ريال مدريد، فإن دفاع برشلونة يعد الأضعف مقارنة مع غريمه، حيث استقبلت شباك البارسا 29 هدفا مقابل 17 فقط للميرنجي.
في المقابل، يتفوق الفريق الكتالوني هجوميا بـ62 هدفا مقابل 46 هدفا لكتيبة زين الدين زيدان.
المشكلة تكمن لدى زيدان في عدم التفاهم كثيرا بين قلبي الدفاع سيرجيو راموس ورافائيل فاران في التعامل مع الكرات البينية، إضافة إلى ضعف المهام الدفاعية التي يؤديها بعض عناصر الوسط مثل لوكا مودريتش وتوني كروس في تضييق المساحات والضغط على لاعبي المنافس.
بينما يتميز كاسيميرو وفيدريكو فالفيردي نسبيا في هذا الأمر، لكنها بصمة غير كافية ومن شأنها أن تؤدي إلى خلل فني.
أما في معسكر برشلونة تبدو المشكلة أكثر وطأة سواء تحت قيادة مدربه السابق إرنستو فالفيردي أو سلفه كيكي سيتين.
فقد دفاع البارسا تجانسه الفني في ظل عدم تثبيت توليفة خطي الوسط والهجوم، حيث اعتمد مدربا الفريق كيكي وفالفيردي على الثلاثي جيرار بيكيه وكليمنت لينجليت وصامويل أومتيتي بتناوب مشاركتهم في المباريات.
لم يكن خط الوسط الكتالوني أفضل حالا، ولا يمكن تحديد قوامه الأساسي في ظل الاعتماد على ثلاثيات عديدة من بين سيرجيو بوسكيتس وفرينكي دي يونج وأرتورو فيدال وآرثر ميلو وإيفان راكيتيتش، وكذلك سيرجي روبيرتو الذي يغيب الليلة بسبب الإصابة.
ويفتقد كل هؤلاء اللاعبين الشراسة في الضغط على الخصم لاستخلاص الكرة باستثناء فيدال، مما يمنح منافسي البارسا الفرصة لتشكيل خطورة من الكرات البينية.
ويبقى التساؤل هو من سيتفادى أكثر هذه الثغرة في كلاسيكو الليلة على ملعب سانتياجو برنابيو؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



