إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: "تيكي تاكا" تشافي تقود السد للقب الثاني

KOOORA
17 يناير 202015:32
من التتويج

لم يكن يتوقع أحد من متابعي نهائي كأس قطر، فوز السد برباعية نظيفة، لاسيما وأن الدحيل هو متصدر الدوري، وفاز على السد في القسم الأول بنتيجة 4-1، وكان مرشحا قويا للمنافسة على اللقب.

وتوج السد بلقب بطولة كأس قطر، بعد الفوز على الدحيل برباعية نظيفة في المباراة النهائية، التي أقيمت مساء اليوم على ملعب جاسم بن حمد.

وسجل للسد بغداد بونجاح "هدفين" في الدقيقتين 21 و 45 ونام تاي هي وأكرم عفيف من ضربة جزاء في الدقيقتين 5 و71.

ولكن ماذا حدث في النهائي، وما السر في تفوق السد، والسيطرة بهذه الصورة على الأداء، ونجاحه في تسجيل رباعية نظيفة، والتتويج باللقب الثاني هذا الموسم.

يستعرض كووورة، في هذا التقرير، أسباب تفوق السد في النهائي المثير على الدحيل، وتحقيق نتيجة غير متوقعة بالفوز برباعية نظيفة.

الدفع الرباعي

يأتي في مقدمة أسباب التفوق السداوي في هذه المباراة الطريقة التي لعب بها تشافي في اللقاء، وهى نفس الطريقة التي يلعب بها البرشا، والتي يعرفها الجميع بأسلوب "التيكي تاكا"، حيث اعتمد المدرب على قوة الدفع الرباعي في المقدمة لصناعة الفارق.

ونجح بالفعل رباعي المقدمة المكون من الهيدوس وعفيف ونام تاي هي وبغداد بونجاح في تحقيق ما هو مطلوب، وسجل بغداد هدفين وكل من نام وعيف هدفا، وقدموا واحدة من أفضل المباريات.

الضغط المستمر

هذا الرباعي المتميز، كان بمثابة ورقة الضغط القوية هجوميا على الدحيل، وثبتوا مدافعي السد محمد موسي ومهدي بن عطية، وكذلك ظهيري الجنب إسماعيل محمد وعلي حسن عفيف في التقدم، وهذا الرباعي أيضا كان في مقدمة المدافعين لفريق السد عند الارتداء للخلف، وهو الأمر الذي وضع لاعبي الدحيل في حيرة شديدة في عملية الانتشار أو امتلاك الكرة بشكل جيد في اللقاء.

هذا الأسلوب الذي اعتمد عليه تشافي جعل فريقه الأكثر استحواذا على الأداء في اللقاء، وقاده للتحكم في الإيقاع والفوز بهذه الرباعية.

غلق المفاتيح

ووسط هذا الأداء الهجومي القوي والربط المميز من لاعبي الوسط والهجوم، وكذلك الدفاع، لم ينس تشافي غلق مفاتيح لعب الدحيل، حيث ظهر الكرواتي ماندزوكيتش منعزلا في الملعب، ولم تتح له أي فرصة يمكن من خلالها التسجيل في اللقاء، ولم يظهر أمام مرمى الحارس سعد الشيب، رغم أن التوقعات كلها كانت ترشحه لأن يكون نجما للقاء، ويسجل في هذه المباراة مثلما فعل في لقاء نصف النهائي أمام فريق السيلية.

الرغبة الكبيرة

وأخر العوامل كان في الرغبة الكبيرة من جانب لاعبي السد في الفوز والتتويج باللقب، وإهدائه إلى مدربهم تشافي الذي ضحي بتدريب برشلونة في هذا التوقيت الصعب من أجل البقاء معهم وقيادتهم في المباراة النهائية، حيث إن لاعبي السد أظهروا رغبة كبيرة جدا في الفوز، وهو ما تجلى بقوة في الأداء من جانبهم على مدار شوطي اللقاء، واستحقوا التتويج بالكأس الثانية هذا الموسم عن جدارة واستحقاق.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان