

Reutersتتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم، إلى المواجهة المرتقبة بين البرازيل والأرجنتين، التي ستقام فجر غد الأربعاء، في ملعب "جوفيرنادور ماجاليس" ضمن منافسات نصف نهائي كوبا أمريكا.
ويسعى منتخب السيليساو صاحب الأرض والجمهور، للإطاحة بميسي ورفاقه والعبور إلى النهائي، لاستعادة اللقب الغائب منذ 2007 عن خزائن السامبا.
وسيتأهل الفائز من كلاسيكو كوبا أمريكا، إلى نهائي البطولة الذي سيقام يوم 7 يوليو/ تموز في ماراكانا في ريو دي جانيرو.
تميمة مدريدية
سيسعى تيتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، بدون شك للدفع بالقوة الضاربة ضد الأرجنتين، من أجل حسم التأهل للنهائي.
وافتقد السيليساو في الدور ربع النهائي لخدمات كاسيميرو لاعب ريال مدريد ضد باراجواي، بسبب تراكم البطاقات، والتي انتهت بتأهل البرازيل بشق الأنفس بركلات الترجيح.
وظهر احتياج السيليساو لخدمات كاسيميرو بشدة ضد باراجواي، حيث لم ينجح آلان لاعب نابولي في سد فراغ نجم ريال مدريد.
ويملك تيتي، مع المنتخب البرازيلي منذ تولي القيادة الفنية، سجلا مميزًا على مستوى النتائج، حيث لم يخسر سوى في مباراتين فقط، وكلاهما غاب عنهما كاسيميرو الذي يُعد تميمة حظ لتيتي مع السيليساو، ويثق كثيرًا في إمكانياته وقدراته وأهمية دوره على أرض الملعب.
القلب النابض
كاسيميرو يُعد بمثابة القلب النابض للمنتخب البرازيلي، نظرًا لدورة في إحداث التوازن في صفوف السيليساو، بجانب القوة الدفاعية ضد هجوم الخصم.
ويُعتبر دور كاسيميرو صعبا داخل الملعب، خاصًة وأنه يتم تكليفه باستعادة الكرة، وتفكيك الهجمات المضادة، بخلاف الدور الرئيسي المتوقع له وهو الرقابة اللصيقة على قائد ونجم التانجو الأول ليونيل ميسي.
ولا يُعد دور رقابة ميسي بالجديد على كاسيميرو، والذي نجح في أداء هذا الدور ببراعة في مباريات الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة، في السنوات الأخيرة.
وبخلاف الأدوار الدفاعية، يُعد كاسيميرو سلاحًا مهما خاصًة في التسديد من خارج منطقة الجزاء، بجانب إجادته للكرات الرأسية، حيث سجل هدفا بالرأس في شباك بيرو، وهو الوحيد له في البطولة حتى الآن، والأول له خلال مسيرته مع منتخب بلاده.
قد يعجبك أيضاً



