

Reutersتسبب سقوط منتخب الكويت أمام عمان في الجولة الثانية من دور المجموعات في تبخر أحلام الأزرق في التأهل المبكر إلى الدور قبل النهائي لخليجي 24.
الأزرق نجح في الظهور الأول وحقيق فوزا مثيرا على حساب السعودية، وهو ما رفع سقف طموحات وتطلعات عشاق ومحبي البطل التاريخي للعرس الخليجي، إلا أن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن وخسر الفريق بهدفين لهدف.
كووورة يرصد بالتقرير التالي عدة عوامل ساهمت في سقوط منتخب الكويت أمام شقيقه العماني.
الإجهاد
حفاظ مدرب الأزرق ثامر عناد على نفس النهج الحذر والاعتماد على الأسماء ذاتها رغم الحديث عن تعرض بعض اللاعبين لحالات إجهاد، الأمر الذي حرم الأزرق من مفاجأة منافسه بالشوط الأول.
واستفاد من ذلك الأحمر بعدما أجرى مدربه بعض التبديلات على التشكيلة، وليس أدل على ذلك من الحالة التي ظهر عليها الأزرق بالشوط الثاني بعد التبديلات التي أجراها.
الفوضى بمقر الوفد
ما شهده مقر إقامة وفد الكويت من فوضى في ليلة المباراة لاسيما بعد حادثة النافورة التي تم تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمور انعكست على اللاعبين لاسيما في بداية المباراة التي وضح خلالها غياب التركيز.
الأهداف المبكرة
لعبت حاله التوفيق التي صاحبت محاولات عمان الهجومية واحتساب ركلة جزاء مبكرة سجل منها الهدف الأول دورا في التأثير سلبيا على تركيز اللاعبين ليخطئ الدفاع وحارس المرمى مما أسقطهم في فخ ركلة جزاء ثانية قضت على معنوياتهم بالشوط الأول.
التركيز على المطوع
الاعتماد على بدر المطوع وحيدا في بناء وصناعة محاولات الكويت الهجومية، أفقد المنتخب فرصة خلق فرص على مرمى عمان لاسيما بالشوط الأول، في ظل الرقابة اللصيقة المفروضة عليه.
وتغير الحال بدخول فيصل زايد والفنيني ومن ثم الخالدي ما رفع الضغط عن بدر ليلعب بأريحية أكبر.
قد يعجبك أيضاً



