إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: توقيع العقوبات في عهد مجاهد.. لوائح أم تناقض؟

كريم البكري
11 مايو 202116:23
شيكابالا

أعلنت إدارة المسابقات بالاتحاد المصري، إيقاف محمود شيكابالا قائد الزمالك، مباراتين وتغريمه 50 ألف جنيه، بسبب السلوك المشين تجاه الحاضرين من مشجعي الأهلي، في قمة الأمس، ضمن الجولة 21 من الدوري.

وفتحت العقوبة باب التساؤلات حول تناقض الجبلاية في معاقبة اللاعبين، بجانب مقارنة الجماهير بين عقوبة شيكابالا، وعقوبة محمد الشناوي حارس الأهلي عقب مباراة فريقه أمام البنك الأهلي بالدوري.

إدارة المسابقات باتحاد الكرة، سبق وعاقبت الشناوي بالإيقاف 4 مباريات بجانب غرامة مالية، نظرًا لجذب الحكم محمد سلامة ميدو من يده عقب اللقاء، وهو ما دونه الحكم في تقريره.

وتدخل أحمد مجاهد رئيس الجبلاية، وقرر تخفيض العقوبة إلى مباراة واحدة، وهي أول مرة تحدث أن يتدخل مسئولو اتحاد الكرة لتخفيض عقوبة إدارة المسابقات، خاصة وأن الأهلي لم يتظلم على القرار.

تصرف مجاهد، فجر علامات الاستفهام حول خفض العقوبة، خاصة وأن الأهلي كان مرتبطًا بمواجهة المقاولون ثم بيراميدز، وبالتالي خفض العقوبة لمباراة واحدة، جعل البعض يفسر ذلك، بمساعدة الشناوي على اللحاق بمواجهة بيراميدز، مما وضع الجبلاية في مرمى الاتهامات بمحاباة الأهلي.

عقوبة شيكابالا، جاءت بعد تقرير مراقب القمة، الذي دوّن بأن اللاعب أشار إلى حذائه عدة مرات أثناء تبديله، بعد الهتافات وعبارات التنمر التي أطلقها الحاضرون من مشجعي الأحمر.

لكن اتحاد الكرة ورغم معاقبته لشيكابالا، لم يصدر أي قرار بشأن الحاضرين في المباراة، رغم أن حضورهم جاء من خلال تسجيل أسمائهم في كشوف الحضور، حيث اكتفت إدارة المسابقات، بتغريم الأهلي 20 ألف جنيه نتيجة السباب الجماعي من مشجعيه.

وجاءت أزمة تصريحات سيد عبد الحفيظ مدير الكرة في الأهلي، حول الحكم الدولي جهاد جريشة، وأنه سيحذف رقمه من هاتفه، لأنه كلما أخطأ في حق الأهلي، اعتذر، لتشكل نقطة غير مفهومة من جانب اتحاد الكرة، الذي أحال عبد الحفيظ للتحقيق، ثم قرر عدم معاقبته، رغم أنه هاجم في تصريحاته الحكام بشكل عام، وذكر الحكم محمد الصباحي.

ولا شك أن ما حدث يستوجب توقيع عقوبات من جانب اتحاد الكرة، لأن الهجوم على التحكيم أو انتقاد الحكام من جانب المدربين أو اللاعبين، أمر مرفوض، ويتم اتخاذ قرارات بشأنه، لكن الاتحاد لم يتحرك أمام تصريحات عبد الحفيظ.

عقوبات المسابقات ليست أكثر من مجرد فصل جديد من العشوائية وازدواجية المعايير التي يدار بها الاتحاد المصري في عهد أحمد مجاهد، خاصة وأن خفض عقوبة الشناوي جاء بعد مشاورات بين مجاهد ورؤساء اللجان المختلفة داخل الاتحاد وخاصة لجنة الحكام، وهو أمر جديد لم يحدث من قبل ويعطي مؤشرًا إلى أن القرارات والعقوبات الصادرة من اتحاد الكرة، أشبه بقطعة صلصال يتم تشكيلها حسب الأهواء والتوجهات، وليس وفق اللوائح والقوانين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان