Reutersثار في الفترة الأخيرة جدل شديد حول مستقبل توماس توخيل المدير الفني لباريس سان جيرمان، رغم نجاحه في كسر عقدة الفريق بدوري أبطال أوروبا.
بعد ثلاث سنوات متتالية، عبر توخيل بالعملاق الباريسي لدور الثمانية في التشامبيونز ليج، متخطيا فريقه السابق بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين.
لكن بدأت تسريبات صحفية تشير إلى عدم اقتناع ليوناردو المدير الرياضي لسان جيرمان بقدرات المدرب الألماني فنيا وإداريا، لذا بدأ التفكير في خليفة له بين ماسيميليانو أليجري مدرب يوفنتوس السابق أو سيموني إنزاجي قائد ثورة لاتسيو هذا الموسم.
تزامن التشكيك في قدرات توماس توخيل منذ توليه المسؤولية في صيف 2018 مع دفاع المدرب الألماني عن نفسه أمام وسائل الإعلام، رافضا خلال تصريحاته التقليل من شأنه أو إلقاء اللوم عليه في مهام أخرى خارج الملعب، يستعرضها كووورة في هذا التقرير.
رجل الشرطة
في كل مرة تحاصر وسائل الإعلام توماس توخيل بكيفية التعامل مع نيمار جونيور نجم الفريق بشأن التصرفات المثيرة للاعب البرازيلي خارج حدود الملعب، من حضور حفلات ساهرة وغنائية، بخلاف حفل عيد ميلاده الصاخب، يهرب المدرب الألماني بإجابة دبلوماسية مكتفيا بقوله "أنا المدير الفني للفريق فقط".
وفي إحدى المرات اضطر المدير الفني لسان جيرمان للتصريح بأنه "ليس مخبرا أو رجل شرطة لأراقب تصرفات نيمار".. وهو ما دفع وسائل الإعلام للتشكيك أكثر في قوة شخصية المدير الفني الألماني، ليواجه مزيدا من الاتهامات.
مدير السيرك
انفعل توماس توخيل على مراسل قناة سكاي الألمانية بقوله "لقد وصفتوني بأنني مدير السيرك، ولكن ماذا الحال الآن بعد أن تأهلنا؟"
قالها توخيل بعد عبور بوروسيا دورتموند أوائل الشهر الجاري تعبيرا عن غضبه من تقرير القناة الألمانية التي اتهمت المدير الفني لبي إس جي بأنه يترك لاعبيه يفعلون ما يحلو لهم، ولا يسيطر بقوة على أجواء غرفة خلع الملابس.
استندت سكاي في تقريرها على أن نجوم باريس أحرجوا توخيل علنا أمام وسائل الإعلام، حيث رفض نيمار قرار مدربه بإراحته لفترة قبل مواجهة دورتموند، بينما اعترض كيليان مبابي وكافاني أكثر من مرة على استبدالهما في المباريات.
المخترع
يميل توماس توخيل كثيرا للعب بخطط مختلفة مثل 3-4-3 و4-4-2 ولم يعد الفريق الباريسي محبوسا داخل إطار طريقته التقليدية 4-3-3 تحت قيادة مدربين سابقين مثل أنشيلوتي وأوناي إيمري.
فسر البعض ذلك بأنه محاولة من المدرب الألماني لإرضاء نجوم الفريق والدفع بهم مرة واحدة خاصة الرباعي الهجومي مبابي ونيمار وآنخيل دي ماريا وإدينسون كافاني أو الوافد الجديد ماورو إيكاردي.
لم يكتف توخيل بالتعديلات الخططية فقط بل غير مراكز عدة لاعبين مثل توظيف ماركينيوس كلاعب وسط وأندير هيريرا في مركز الظهير الأيمن.
إلا أن توماس توخيل خرج مؤخرا للدفاع عن نفسه، بقوله "لا أعيد اختراع كرة القدم، بل أحاول الاستقرار على الفلسفة المناسبة للفريق، وأترك اللاعبين حرية إيجاد الحلول باستغلال مهاراتهم".
قد يعجبك أيضاً



