إعلان
إعلان

تقرير كووورة: توتنهام حقل تجارب فالفيردي لاستنساخ تجربة آرثر

KOOORA
11 ديسمبر 201805:43
مواجهة سابقة بين الفريقينEPA

يستضيف برشلونة، اليوم، نظيره توتنهام، على ملعب كامب نو، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، حيث يبحث الفريق الإنجليزي عن نتيجة الفوز فقط، لضمان تأهله إلى ثمن النهائي، دون النظر إلى المباراة التي ستجمع إنتر ميلان بآيندهوفن.

وفي ظل تأهل الفريق الكتالوني من الجولة الماضية كمتصدر للمجموعة، سيكون مدربه إرنيستو فالفيردي، أمام فرصة لإشراك عدد من العناصر لا تلعب بصفة مستمرة، بهدف الوقوف على مستواها في لقاء سيشهد الكثير من الندية.

وبات من المؤكد أن السبيرز سيدخل اللقاء معتمدا على قوامه الأساسي، كونها إحدى أهم المباريات في الموسم، وهو ما سيدفع فالفيردي للاعتماد أيضا على تشكيلة تضمن له الخروج بنتيجة إيجابية.

الثقة بالشباب

ووضع المدرب الإسباني ثقته في الأيام الماضية باللاعبين الشباب، ومنح الفرصة أخيرا للاعبين مثل كارليس ألينيا وريكي بويج، حيث أظهرا إمكانيات كبيرة لم تبتعد عن الحمض الوراثي للبلوجرانا المتمثل في الاستحواذ على الكرة والتمرير الدقيق المصحوب بلمحات فنية.

منذ انطلاقة الموسم يشارك الثنائي إيفان راكيتيتش وسيرجيو بوسكيتس، بصورة أساسية في مباريات برشلونة، ثم انضم لهما آرثر ميلو الذي ضمن مركزه في الوسط منذ المباراة الأولى أمام توتنهام، والتي قدم فيها مستوى أكثر من رائع.

ولم يغب راكيتيتش عن تشكيلة فالفيردي سوى في مباراة واحدة في الليجا، أمام أتلتيكو مدريد بسبب الإيقاف، كما لعب جميع مباريات دوري الأبطال، أما بوسكيتس فقد شارك في جميع لقاءات الفريق بالبطولتين، وهو ما يفسر مدى الثقة الكبيرة في هذا الثنائي.

وتطالب الصحف الكتالونية، فالفيردي، بضرورة الاعتماد على مبدأ المداورة، خاصة في اللقاءات السهلة أو المحسومة مثل مباراة اليوم، حيث أدى تركيز المدرب على مجموعة بعينها فقط للمشاركة بصفة مستمرة إلى إنهاء البطولة بشكل سيئ بالموسم الماضي، والخروج من ربع النهائي على يد روما.

فرصة آرثر

مهدت مباراة توتنهام في الجولة الثانية الطريق لآرثر لكي يكون عضوا أساسيا في قوام برشلونة، فقد أثبت قدراته على الرغم من توقع الكثيرين بأن بعد رحيل إنييستا وباولينيو سيصبح المركز الشاغر في وسط الملعب من نصيب أرتورو فيدال بشكل دائم.

وبعد إعلان فالفيردي للقائمة التي ستخوض المباراة، ستسلط الأضواء على ألينيا المرشح بقوة لدخول التشكيلة، في ظل استبعاد ريكي بويج، ليحل محل إما راكيتيش أو بوسكيتس.

لعب خريج لا ماسيا هذا الموسم 4 مباريات، اثنين في الليجا ومثلهما في كأس الملك، واستطاع أن يبرز موهبته في الوسط، وعلى الرغم من مشاركته في 20 دقيقة فقط أمام فياريال، نجح في ترك أولى بصماته مع الفريق الأول بتسجيل هدف ضمان الفوز من صناعة ميسي.

ويعد ألينيا من المواهب التي تلقى إشادة كبيرة من نجوم البارسا وعلى رأسهم ميسي وإنييستا، اللذين توقعا له مستقبلا باهرا مع الفريق.

ولكن تلك التوقعات لن تتحقق سريعا، إذا لم يمنحه فالفيردي فرصة اللعب في مباراة قوية.

وتأتي مباراة اليوم كفرصة جيدة لجميع الأطراف سواء لفالفيردي الذي بإمكانية اختبار عناصر كألينيا ودينيس سواريز ومنير الحدادي، كذلك للثنائي راكيتيتش وبوسكيتس اللذان في حاجة لقسط من الراحة من المباريات ذات الجهد العالي، وهو ما سيصب في مصلحة الفريق للاستعداد للنصف الثاني من الموسم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان