إعلان
إعلان
main-background

تقرير كووورة: تهور إبراهيموفيتش يشل 50% من قوة مورينيو

KOOORA
08 مارس 201706:32
هدف إبراهيموفيتش الحاسم في نهائي كأس الرابطةEPA

بات جوزيه مورينيو المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي في ورطة كبيرة، ينتظرها خلال المباراتين المقبلتين بالبريمييرليج أمام وست بروميتش ألبيون، وميدلسبره.

مورينيو بدأ الموسم بنتائج متذبذبة، ولكنها تحسنت كثيرًا على مدار الشهور الثلاثة الأخيرة، إلا أن الفريق ظل قابعًا في المركز السادس برصيد 49 نقطة، لكن فرصته باتت قوية للغاية في دخول المربع الذهبي واقتناص أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث يقف أمامه ليفربول 52 نقطة وأرسنال 50 نقطة.

أطماع المدرب البرتغالي، قد تصطدم بتهور النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي نال عقوبة الإيقاف 3 مباريات، منها مباراتين في الدوري وأخرى في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي بسبب اعتدائه بدون كرة على تايرون مينجز لاعب بورنموث الذي نال العقوبة ذاتها.

خطورة إيقاف إبراهيموفيتش وغيابه عن الجولتين المقبلتين في البريمييرليج، تتلخص في أنه يمثل 50% من قوة الفريق الهجومية خلال الموسم الجاري في مسابقة الدوري، حيث ساهم في 19 هدفًا من أصل 39 سجلها الشياطين الحمر على مدار 26 جولة.

النجم السويدي المعتزل دوليًا، يتصدر لائحة هدافي مانشستر يونايتد في الدوري برصيد 15 هدفًا، كما صنع 4 أهداف أخرى لزملائه في 25 مباراة شارك بها، مما يؤكد أن جوزيه مورينيو سيفقد أقوى أسلحته الهجومية، ويهدد آماله في دخول المربع الذهبي.

ضعف البدائل

?i=reuters%2f2017-02-26%2f2017-02-26t165647z_131129807_mt1aci14758342_rtrmadp_3_soccer-england-sou-muneflcupfinal_reuters

وما يبرهن المحنة المحتملة للمدرب الملقب بـ"الاستثنائي" أن البدائل الهجومية لزلاتان إبراهيموفيتش، ليست على نفس الكفاءة رغم أنها أصغر سنًا من اللاعب السويدي الذي يبلغ 35 عامًا، خاصة أنه سجل أيضًا 26 هدفًا في كل البطولات بفارق 17 هدفًا عن أقرب زملائه.

ولغة الأرقام لا تكذب، فإن الأسلحة الهجومية الأخرى لمورينيو، كان إنتاجها ضعيفًا، حيث سجل ماركوس راشفورد أصغر مهاجمي مانشستر يونايتد 3 أهداف فقط وصنع هدفًا وحيدًا خلال مشاركته في 21 مباراة، بينما عطاء أنطوني مارسيال أفضل نسبيًا حيث أحرز 3 أهداف وصنع 4 في 15 مباراة بالدوري.

أما النجم الإنجليزي واين روني، فإنه سجل هدفين فقط وصنع 5 خلال 18 مباراة، إلا أنه ابتعد كثيرًا عن التشكيلة الأساسية منذ مطلع الموسم الجاري، وتم توظيفه في مراكز أخرى مثل لاعب الوسط، وزادت التكهنات حول إمكانية رحيله.

هل يحل القادمون من الخلف الأزمة؟

?i=reuters%2f2017-02-19%2f2017-02-19t174634z_130527994_mt1aci14754502_rtrmadp_3_soccer-england-bbr-mun_reuters

قد يلجأ جوزيه مورينيو لخطة بديلة، لحل أزمة غياب زلاتان إبراهيموفيتش، خاصة أن العناصر القادمة من وسط الملعب، أفضل كثيرًا من المخزون الاستراتيجي للمدرب البرتغالي على مقاعد البدلاء في مركز رأس الحربة.

ويعد اللاعب الإسباني خوان ماتا من أخطر الأسلحة التي يمكن أن تعوض غياب إبراهيموفيتش، حيث سجل 6 أهداف وصنع هدفين خلال 21 مباراة بالدوري، كذلك فإن بول بوجبا صاحب الصفقة الأغلى في العالم سجل 4 أهداف وصنع 3 في 25 مباراة، كذلك فإن الجناح الأرميني هنريك مخيتاريان أثبت كفاءة مميزة حيث سجل 3 أهداف وصنع هدفًا في 15 مباراة بالبريمييرليج، إلا أن الإصابات عطلته كثيرًا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان