


بدأ الحديث يدور عن قدرة ممثلي الكرة العراقية، القوة الجوية والزوراء في تحقيق النجاح بالمشوار القاري، بمجرد إجراء قرعة بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.
وأجمع مدربو الكرة العراقية، أن فريق القوة الجوية قادر على الذهاب بعيدًا في البطولة، والحفاظ على لقبه، بينما تعد حظوظ الزوراء متباينة، وفقًا لخبرة الفريقين في تلك البطولة وإنجازاتهما، بخلاف التلميح إلى أن مجموعة الزوراء تعد أصعب نسبيًا من مجموعة القوة الجوية.
واستطلع كووورة، آراء بعض المدربين حول إمكانية ممثلي الكرة العراقية في التتويج باللقب الآسيوي.
مجموعات متوازنة
مدرب النفط حسن أحمد، أكد أن المجموعات متوازنة، ولا يوجد فريق صعب على بطلي العراق، بحكم أن الأندية العراقية تعد الأعلى كعبًا أمام أندية مسابقة الاتحاد الآسيوي، وأن العراق يجب أن يرحل لبطولة أبطال آسيا، بدليل أن فريق القوة الجوية توج بآخر نسختين للبطولة، مما يؤكد أنه أكثر قوة وجاهزية من منافسيه.
وأوضح أن الزوراء، جاهز للمنافسة بحكم ما يملك من مجموعة لاعبين مميزين، وجهاز فني لديه الخبرة، وبالتالي من المتوقع أن يتأهل ممثلا الكرة العراقية عن مجموعتهما، بل وسيكونا من المرشحين بقوة لانتزاع اللقب.
وأشار إلى أن الدوري والمنافسة المحلية ستكون أفضل طريقة، لإعداد الفريقين وتحضيرهما للبطولة الآسيوية، كون بعض الأندية المحلية مستواها أعلى من الأندية التي ضمتها مجموعتي الزوراء والقوة الجوية.

الثالثة قريبة
أشار عادل نعمة، مدرب نفط الوسط إلى أن القرعة، وضعت حامل اللقب القوة الجوية في مجموعة أسهل نسبيًا من مجموعة الزوراء، ولخبرة القوة الجوية في هذه البطولة لكونه توج بآخر لقبين لكأس الاتحاد الآسيوي، يعد الأقرب للتأهل من مجموعته.
وأضاف أن الفترة المقبلة، إذا نجح المدرب راضي شنيشل في إعادة الثقة لفريق القوة الجوية،وتأهيل لاعبيه فنيًا ونفسيًا، سيكون القوة الجوية من الفرق المنافسة، وقادر على خطف اللقب الثالث على التوالي.
وتابع أن الزوراء، لا يقل شأن عن القوة الجوية، فهو فريق كبير ويضم مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين، وبعيدًا عن فرق المجموعة وتوازنها بين مجموعة الزوراء والقوة الجوية، يبقى الزوراء ينقصه خبرة المسابقة الآسيوية فقط، وهذا الأمر لن يبعده عن المنافسة، خاصة أن الزوراء ودع البطولة العام الماضي أمام بطلها القوة الجوية.
أما المدرب المساعد للشرطة، سعد حافظ، يرى أن القوة الجوية بلاعبيه ومدربه وإدارته وتاريخه، سيكون جديرًا بتمثيل العراق في البطولة، فهو حامل اللقب للعامين السابقين على حسابي فريقي بنجالورو الهندي واستقلال دوشنبه الطاجيكستاني.
وأضاف أن القرعة خدمته كثيرًا، برغم أن كرة القدم لا تعترف بذلك، بل ستكون إلى جانب الفريق الذي يقدم أفضل مستوى، ويتمكن من ترجمة الفرص إلى أهداف، ويحافظ على تفوقه من أجل الفوز بالمباريات.
وبين أن الفرق التي ستلاعب الزوراء، أصعب نسبيًا من منافسي القوة الجوية، لذلك فمهمة الزوراء أصعب في الدور الأول للمجموعات، أمام فرق لها باع طويل في اللعب بهذا المحفل القاري، كالعهد اللبناني والجيش السوري، لكن يبقى الزوراء بحاجة إلى تأكيد جدارته في البطولة، ولاسيما أنها ابتسمت للفرق العراقية في آخر نسختين بعد تتويج الصقور الزرق باللقب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



