


أصبحت عملية تغيير المدربين بالدوري القطري، بمثابة الأمر العادي، حيث لا تمر مرحلة من البطولة إلا وتأتي معها بالجديد على صعيد المدربين.
هناك أيضًا أكثر من نادٍ غيّر الجهاز الفني أكثر من مرة، والشيء اللافت للنظر أن 5 أندية فقط احتفظت بمدربيها هذا الموسم، في حين أن 7 أندية لم تستطع ذلك.
"كووورة" يرصد في هذا التقرير عملية التغيير التي تمت في البطولة، وكان آخرها تعاقد العربي والأهلي مع مدربين جديدين.
احتفظت فقط خمسة أندية بمدربيها حتى الآن، وهي السد مع البرتغالي جوزفالدو فيريرا والدحيل مع التونسي نبيل معلول والسيلية مع التونسي أيضا سامي الطرابلسي والغرافة مع الفرنسي جوركوف، والشحانية احتفظ بمدربه الإسباني مورسيا.
فيما شمل التغيير هذا الموسم 7 أندية وكانت البداية مع فريق الخريطيات الذي أقال مدربه التونسي ناصيف البياوي بعد 3 جولات فقط، ولم يكتف الفريق بذلك بل تعاقد مع المغربي عزيز العامري وتمت إقالته بعد 12 جولة أي تولى مسؤولية الفريق في 9 جولات، ثم رحل وجاء القطري يوسف آدم ليكون المدرب الثالث للفريق هذا الموسم.

في العربي كان التغيير أيضًا لثلاثة مدربين حيث تولى المهمة في بداية الموسم المدرب الكرواتي لوكا بوناسيتش وتمت إقالته بعد 8 جولات، ليتولي المهمة بعد ذلك المدرب التونسي حاتم المؤدب وتم الاستغناء عن خدماته وإعادته لتدريب فريق تحت 23 سنة بعد الجولة الـ15، ليتولى الفريق في المرحلة المقبلة المدرب الأيسلندي هيمير هالجريمسون.
فريق الريان أيضًا غيّر مدربه الأرجنتيني ألفاسكو الذي طلب الانفصال، وتم التعاقد مع التركي بولنت، وكذلك فعل الخور بتغيير مدربه التونسي عادل السليمي وتعاقد مع الفرنسي كازوني المستمر حتى الآن رغم العواصف التي تحيط به بسبب سوء النتائج.
وكذلك شمل تغيير المدريبين فريق قطر الذي أقال القطري عبد الله مبارك وتعاقد مع الأرجنتيني كالديرون الذي حسّن كثيرا من نتائج الفريق وأبعده عن منطقة الخطر في البطولة.
من جانبه غيّر أم صلال مدربه الفرنسي رولان بانيد وعيّن مساعده بوزيان بلعربي بدلا منه ليستمر مع الفريق حتى الآن مع فترة التوقف، وربما الفترة المقبلة تحمل الجديد.

ورحل التشيكي ميلان ماتشالا عن الأهلي بعدما أحدث طفرة في أداء للفريق وجعله في قلب المنافسة باحتلال المركز الخامس وبفارق نقطة واحدة عن الريان الرابع، ليتعاقد النادي مع الإسباني روبين دي لا باريرا في واحدة من مفاجآت البطولة حتى الآن.
وربما تحمل المرحلة المقبلة التغيير أيضًا، حيث أن هناك أكثر من مدرب مهدد بالرحيل مثل كازوني مع الخور وجوركوف مع الغرافة وبوزيان مع أم صلال.




