Reutersتواصلت معاناة منتخب مصر بعد المشاركة الكارثية في بطولة كأس العالم الأخيرة في روسيا، بعدما خرج من دور المجموعات بدون نقاط، وبـ 3 هزائم أمام أوروجواي وروسيا والسعودية.
وتراجع منتخب مصر 20 مركزاً ليحتل المركز الـ 65 في التصنيف الشهري للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" ليتواجد الفراعنة في ثاني أسوأ ترتيب لهم بعد أن احتل منتخب مصر المركز 75 في عام 2013.
ولم يكن مفاجئاً هذا التراجع الكبير للمنتخب المصري بعد الهزائم الثلاث في بطولة كأس العالم واحتلال المركز قبل الأخير في مونديال روسيا.
كارثة فنية
يعيش منتخب مصر كارثة فنية واضحة في عام 2018 بسبب سوء النتائج والأداء بدليل أن المنتخب خاض 8 مباريات بين ودية ورسمية خسر منها 6 لقاءات وتعادل مرتين ولم ينجح الفراعنة في حصد أي فوز.
وعانى منتخب مصر مع مديره الفني السابق الأرجنتيني هيكتور كوبر من مجاملات فادحة فنياً بجانب الاعتماد على خطورة محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، والذي يمثل غيابه أزمة عنيفة للمنتخب.
ويعاني منتخب مصر من أزمات فنية في بعض المراكز خاصة قلب الدفاع ورأس الحربة والظهير الأيسر وعدم وجود بدائل مميزة في مركز صانع الألعاب.
فشل إداري
على مدار الشهور الماضية، عانى منتخب مصر من فشل إداري ذريع سواء من جانب جهازه السابق أو اتحاد الكرة، وظهر الأمر جلياً في الإعداد لبطولة كأس العالم من خلال المشاركة في ودية غير معتمدة من الاتحاد الدولي أمام الكويت إرضاءً للشركة الراعية مما تسبب في معاقبة مصر من جانب فيفا.
واختار منتخب مصر إقامة معسكره في الشيشان ليقع ضحية لطول مسافات السفر بجانب الأزمة الخاصة بتصوير محمد صلاح مع رئيس الشيشان رمضان قاديروف، بخلاف أزمة التذاكر وعدم الشفافية من جانب اتحاد الكرة في إعلان التذاكر المطروحة بل بيع بعض أعضاء مجلس الإدارة للتذاكر في روسيا، في أمر انفرد "كووورة" بكشفه.
وامتد الأمر إلى اختراق الفضائيات لمعسكر منتخب مصر، وتصوير اللاعبين بكاميرات خاصة لقناة فضائية بمقابل مالي، وواقعة مسيئة بطلها سعد سمير.
ورغم أن وزارة الرياضة أعلنت تشكيل لجنة لتقصي الحقائق إلا أنها لم تعلن أي نتائج، كما اكتفى المسؤولون عن الرياضة بما يشبه بيانات الشجب.
وفعل ذلك محمد فرج عامر رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، الذي كتب تعليقاً على تراجع التصنيف: "تراجع ترتيب مصر كرويا للمركز الخامس والستين على العالم حسب تصنيف الفيفا، وهذا أسوأ تصنيف في تاريخ مصر بعد أن كانت التاسع على العالم منذ وقت قريب في عام 2010، أعتقد أن هذا هو أكبر فشل في تاريخ الرياضة المصرية".
علامات غير مبشرة
ورغم كل هذا الفشل إلا أن اتحاد الكرة مازال يواصل التخبط سواء في اختيار المدير الفني الجديد المكسيكي خافيير أجيري، رغم تحفظ بعض أعضاء الاتحاد على ذلك وأبرزهم حازم إمام الذي كان مكلفاً بالبحث عن مدرب جديد.
واستمر مسلسل التخبط بتعيين هاني رمزي، مدربا بالجهاز الفني، رغم تجاربه غير الناجحة مع المنتخبات من قبل، بجانب أنه لم تكن له نتائج بارزة بالدوري مع الأندية التي قادها في الفترة الماضية.
قد يعجبك أيضاً



